.وَٱلَّذِینَ لَا یَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِٱللَّغۡوِ مَرُّوا۟ كِرَامࣰا..
..يقصد به الموالد والحفلات والطقوس الدينية الشعبية الوثنية ..التى تسمى فى ايامنا هذه . ..بحفلات الزار ..
وهذه ظاهرة بشرية منتشرة بين الناس قديما وحديثا ،فاستحقت ان تذكر في القرأن..
حفلات الزار هي طقوس شعبية قديمة تنتشر في بعض المجتمعات الإفريقية والعربية، وترتبط بالاعتقاد بوجود أرواح أو جن تؤثر في الإنسان.
الأسباب التي يُعتقد أنها تدفع لإقامة الزار
- الشعور بأعراض نفسية أو جسدية غير مفسرة.
- القلق والاكتئاب والتوتر الشديد.
- الاعتقاد بوجود مسّ أو تأثير من الجن أو الأرواح.
- الرغبة في التخلص من النحس أو المشكلات المتكررة.
أهداف حفلات الزار
- تهدئة الشخص الذي يُعتقد أنه متأثر بالأرواح.
- طرد الأرواح أو استرضاؤها بحسب المعتقد الشعبي.
- توفير نوع من الدعم النفسي والاجتماعي للمشاركين.
- خلق حالة من التنفيس العاطفي عبر الموسيقى والرقص والإيقاع.
الدول التي اشتهرت فيها طقوس الزار
- السودان
- مصر
- إثيوبيا
- إريتريا
- الصومال
- اليمن (في بعض المناطق وبدرجات أقل)
- كما وُجدت أشكال مشابهة في أجزاء من جيبوتي وبعض مناطق الخليج.
من منظور علم النفس والأنثروبولوجيا الحديثة، يُنظر إلى الزار غالبًا كظاهرة ثقافية واجتماعية تساعد بعض المشاركين على التعبير عن الضغوط النفسية والمشاعر المكبوتة، أكثر من كونه دليلًا علميًا على وجود أرواح تتلبس الأشخاص.