الخميس، 5 يناير 2017

توأم الشمس ، هل حقا موجود ؟

توأم الشمس ، مذكور في القرآن ....
وهو عبارة عن نجم يصدر ضوء اسود.
وهو المذكور في الاية ...فمحونا أية الليل وجعلنا أية النهار مبصرة ...
فالشمس هي أية النهار ، والنجم الاخر هو أية الليل !؟
ولعله هو الذي يجعل دوران الارض اهليجي وليس دائري ..
فهو يقع في البؤرة الثانية للمدار الاهليجي الذي تنهجه الارض اثناء دورانها حول الشمس ..
والشمس تقع في البؤرة الاخرى للمدار الاهليجي الخاص بالارض ، أي ان الارض تتعرض لانجذاب قوتين هما قوة جاذبية الشمس وقوة جاذبية توام الشمس ، الغير مرئي لنا ...

ولعله هو الذي يغطي ، يحجب قرص الشمس أثناء كسوفها وليس القمر كما نعتقد ، لان الحجم الضاهري لتوأم الشمس في السماء بقدر الحجم الضاهري للشمس الذي يضهر لنا في السماء ..
بينما المقدار الضاهري للقمر في السماء صغير جدا مقارنة للحجم الضاهري للشمس فكيف جاز له ان يحجب قرص الشمس اثناء كسوفها ..

http://www.albayan.ae/last-page/2000-03-20-1.1066964

والرابط المسجل اعلاه ، يتحدث عن نجم مظلم هو توأم للشمس

وانا اعتقد بان شمسنا لها توأم مثلها مثل بقية نجوم مجرتنا ، فاغلب النجوم ثنائية .
وقال الله تعالى :  ومن كل شىء خلقنا زوجين ....
ووولعل هناك كوكب توأم للارض أيضا ، حسب تفسير هذه الاية





الجمعة، 30 ديسمبر 2016

ابن السبيل من هو ؟



حديثنا اليوم بفضل الله وعونه عن تركيبة لم يعد يلتفت إليها أحد من المسلمين لظنهم أن ما يقال فيها قد قيل, وهي تركيبة "ابن السبيل"
وذلك لاعتقادهم أن "ابن السبيل" هو المسافر المنقطع عن بلده, والذي يريد العودة إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به!

وحتى نحكم على هذا القول بالصحة أو الخطأ ننظر في كتاب الله لنبصر, هو وافقوه فيما قال أم خالفوه!
الناظر في كتاب الله تعالى يجد أن هذه التركيبة "ابن السبيل" قد وردت فيه ثمان مرات, وهذه هي المواطن التي وردت فيها:

"لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِوَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ... [البقرة : 177]
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ [البقرة : 215]
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً [النساء : 36]
وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأنفال : 41]
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 60]
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء : 26]
فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الروم : 38]
مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر : 7]

أول ما يلحظه الناظر في هذه الآيات أن "ابن السبيل" أتى مرتبطا ب "المسكين أو المساكين", فلم تأت آية فيها "ابن السبيل" ليس فيها "المسكين أو المساكين".
وكذلك "ذوي القربى" في كل الآيات إلا في آية الصدقات!
بعد ذلك نلاحظ أن الله تعالى أفرده دوما, فهو يقول في كل القرآن "ابن السبيل", ولم يقل في أي مرة "أبناء السبيل", بخلاف باقي الأفراد الذين يُذكرون معه, فلقد قال "المسكين والمساكين, ذي القربي وذوي القربى والأقربين, اليتيم واليتامى, الفقير والفقراء, السائل والسائلين.
وعندما تكلم عن الجار ذكره مفردا ولكنه عدد أنواعه, فتكلم عن الجار ذي القربى والجار الجنب!

وهنا يجب علينا أن نتساءل:
لماذا أفرد الله "ابن السبيل" في كل القرآن؟!
انتبه بعض المفسرين إلى ذلك, فقالوا إن هذا راجع إلى قلتهم بالمقارنة بالآخرين, فهم ليسوا مثل الفقراء والمساكين!
ولكن يعيب على هذا القول أنهم مثل أو أقل من المؤلفة قلوبهم, وكذلك فإن الغارمين ليسوا من الكثرة بمكان!

كما يجب علينا أن نتساءل:
كيف يكون المسافر الذي فقد ماله ولا يقدر على العودة "ابنا" ل "السبيل"؟!
لقد فسر! العلماء "السبيل" بأنه الطريق ، المعنى المعجمي الشائع  الذي يسير فيه الناس! فهل إذا فقد الإنسان ماله بحيث لا يستطيع العودة أصبح ابنا للسبيل؟!

ماذا لو قلنا أن المراد من ابن السبيل هو اللقيط,  أو من نسميهم "أبناء الشوارع" اليس هذا القول أقرب الى الصواب, فهؤلاء أُلقوا في الشوارع  منذ بداية حياتهم وتركوا فيه, وتربوا وعاشوا بعيدين عن ذويهم وأهاليهم ..
وهؤلاء لا يُعلم لهم أهل ولا نسب, فلو قلنا أنهم أبناء الشوارع لما كان في قولنا هذا بعدا ولا اغترابا!
الم يتركوا من قبل أهاليهم في الطرقات وبجانب ابواب المنازل والجوامع !

ثم الا تروا معي بأن اللقيط ، وبالذات عندما يكون رضيع وطفل ، الا يستحق المساعدة له  ولمن يهتم به حتى يكبر ويصبح قادر من الاعتماد على نفسه

ثم ألا يُعد "المسافر المنقطع" الذي ضاع منه ماله سائلا، ومحتاجا، والله عزوجل ذكر السائل بجوار ابن السبيل, فقال:
ليْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ........ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ... [البقرة : 177]
وعامة السائلين يتحججون بهذه الحجة, أنهم على سفر وضاع منهم مالهم! فذكر "السائلين" بعد "ابن السبيل" دليل على أن ابن السبيل لا يكون سائلا! وعلى قولهم فهو سائل لا محالة, لأن الناس لن تعرف بحالته إلا إذا سألهم!
كما يجب ملاحظة أن الله عز وجل لم يجعله ممن يأخذون الصدقات ب: اللام, وإنما ب: في!
لاحظ أن الرب الحكيم قسم المستحقين للصدقة إلى قسمين, كل قسم من أربعة:
فجعل أربعة أصناف تأخذ الصدقات باللام, وهم: "الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم"
فهؤلاء الأصناف الأربعة يأخذون الصدقة بأنفسهم لأنفسهم وينتفعون بها!
أما الأربعة الأخرون فجعل الله الصدقة فيهم, وهم: "الرقاب والغارمون وسبيل الله وابن السبيل"
فهؤلاء لا يأخذون المال وإنما يُجعل فيهم, فتحرر به الرقاب وتُرفع غرامة الغارمين فلا يُحبسون مثلا, وتوضع في سبيل الله.
وكما رأينا في هذه الأصناف الثلاثة فمن المفترض أن يكون "ابن السبيل" كذلك ممن توضع فيهم الصدقة ، أي تعطى الى من يهتم بهم !
وعلى قولهم أنه المسافر فهو من الصنف الأول وليس الثاني!

كما يلاحظ الناظر في القرآن أن "ابن السبيل" يأتي في المركز الثالث في الأهمية في الإنفاق بعد المسكين وذوي القربى, فلقد ذُكر أكثر من الفقراء! ووجدنا الأصناف تتغير في الآيات التي ذُكر فيها ولم يثبت إلا هو والمساكين, وزاد عنه "المساكين" في آيات أخرى!
وهنا يحق لنا أن نتساءل:
هل للمسافر الذي فقد ماله, ويمر بالصدفة في مدينة ما, هذه الأهمية الكبرى في المجتمع؟! ناهيك عن أنه قد يهلك وهو في الصحراء قبل أن يصل إلى أي مدينة عامرة!!!

بعد هذه التساؤلات والملاحظات أول ما يجب علينا فعله لتحديد المراد من "ابن السبيل" هو تحديد مدلول: السبيل؟
المشهور أن المراد من السبيل هو الطريق! ولكن الناظر في القرآن يجد أنه يستعمله استعمالات عديدة بعضها  لا يمكن أن يتناسب مع الطريق بحال !

..كثيرا من الفقرات أخذت من موقع ..أمر الله ....

ولقد استغربت وتحيرت كثيرا ، كيف اتفق الصحابة  والمفسرين على ذلك التفسير  لمعنى ابن السبيل ؟!
وهم اكثر دراية ومعرفة باللغة العربية والبيان والمجاز والكناية ، ومعرفة اساليب القرآن المختلفة ...
حتى ادركت السبب الجوهري الذي جعلهم يحددوا ويقولوا بذلك التفسير

سوف اقول لكم بذلك عندما يسألني احدا منكم !













السبت، 24 ديسمبر 2016

وكنتم ازواجا ثلاثة ، لماذا ثلاثة ازواج ؟



ساكون شاكرا لكل زائر كريم لمدونتي هذه ، الذي يترك بصماته ووجهة نظره حول منشوراتي ...

قال الله تعالى : وكنتم ازواجا ثلاثة ، فاصحاب الميمنة مااصحاب الميمنة ، واصحاب المشئمة مااصحاب المشئمة ، والسابقون السابقون ، اولئك هم المقربون ...من سورة الواقعة

زوجين في نعيم الجنة وزوج واحد في عذاب جهنم .
لماذا زوجين او صنفين من الناس يكونوا في الجنة ؟ لماذا لا يكون هناك صنف واحد في الجنة مثل صنف واحد في جهنم ؟!
اصحاب الميمنة والسابقون من هم ؟،
تعالوا اولا نتحدث عن اصحاب المشئمة ، اي الذين سوف يذهبون ويعاقبون في نار جهنم ، صنف واحد ،لاشك بانهم من جنس الذكور والاناث من بني آدم ، بغض النظر عن جنس المخلوقات الاخرى .
أما فيما يخص الذكور الصالحين  من جنس اولاد آدم ، فجزأهم النعيم في الجنة ، ولهم النعيم المخصص للذكور .
 وماذا عن الاناث الصالحات من جنس ابناء آدم ، فهل يجوز او يعقل  ان يذكر نعيمهن مع نعيم الذكور وبنفس الصفات ، والتسميات  ، غير معقول !
لذلك فاغلب الظن ان اصحاب الميمنة والسابقون هما صنفين ، احداهما يخص الذكور الصالحين من جنس اولاد آدم ، والصنف الاخر يخص الاناث الصالحات من جنس اولاد آدم ، وكل صنف له النعيم الخاص به ، المناسب  والمذكور لنوع كل صنف ..
أما اصحاب الجحيم فهم صنف واحد خليط من الذكور والاناث وعقابهم متشابه لا فرق بين الذكر والانثى ، حتى في الصفات والتسميات المذكورة في القرآن .

ذلك ما تبين لي ، والله اعلم ...


الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

النبي سليمان وقارة اطلانتيس.


...... ساكون مدان بالف شكر وتحية لكل شخص يقراء مشاركاتي هذه ثم يترك لي تعليق ووجهة نظره حول مواضيعي ....

بينما كنت اقرا واتأمل عن مضيق جبل طارق ، استغربت كثيرا عن صغر وضيق المضيق ، مقارنة لكبر وضخامة وسعة البحر الابيض المتوسط، وكذلك سعة وضخامة المحيط الاطلسي !
وتعجبت كثيرا من تواجد جبل طارق ، تلك الصخرة الضخمة الوحيدة في شبه الجزيرة تلك ، وكأن احدا من الناس هو الذي وضعها بقصد في تلك البقعة !
حتى ان شبه الجزيرة تلك اغلب الظن انها تمت وجهزت ووضعت هناك على تلك الصورة والشكل بفعل فاعل بشري ، مثلها مثل المرافاء او الروؤس  الصناعية التى تتم وتجهز من قبل الناس ، أثناء ردم مساحات محددة من مياء البحار ..

أغلب كتب التاريخ والمهتمين بالاثار ، يقروا ويكادوا يجزموا بأن قارة اطلانتيس المفقودة كانت تقع في المحيط الاطلسي ، غرب مضيق جبل طارق..
ولقد خطر في بالي بان تلك القارة او الجزر كانت مملكة ومقر النبي سليمان بن داوود...
واليكم بعض القرائن والادلة ...
..لقد طلب سليمان من ربنا ان يهبه ملك لا ينبغي لاحدا من بعده ..
وقد وهبه الله اكثر مما طلب وسخر له الجن والانس والطير والريح والشياطين ، وغير ذلك ، وبعد وفاة سليمان ، اغرق الله مملكته وهي القارة او الجزر التي كانت مقرا له  بما فيها من أثار واملاك كانت تابعة لسليمان ، تحقيقا وتصديقا لطلب سليمان ورغبته ..
..لقد سخر الله لسليمان الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب ، والريح هي السبب الاساسي  في حركة السفن ، وتواجد السفن ظروري جدا ومطلوبة لسليمان وملكه لعبور مياه البحار ..
..وان كانت بعض الكتب والمراجع تقر وتؤكد بان سليمان كان مقره ومملكته في فلسطين ، فان فلسطين وكل دول العالم كانت تحت سيطرته ومن ظمن املاكه ، فكانت لديه المقدرة والتواجد والعيش في اي دولة يرغب ..
..وبمانه لم يتم ايجاد او الحصول على بقايا واثار ذات اهمية  لمملكتة وبعض من املاك ومنجزات  سليمان والتي من المفروض ان تكون ضخمة وهائلة وعظيمة تتناسب مع مقدرات وقوة وعظمة جنوده وتابعيه من الجن والطير والشياطين والريح ، كيفما كانوا ، فان قارة اطلانتيس وماكانت تحتويه من خيرات ومأثر وجنات مناسبة ومعقول عقليا وتاريخيا بانها كانت هي فعلا  مقر مملكة سليمان .
..واغلب الظن ان شبه الجزيرة التي يوجد عليها جبل طارق ، أي الرأس البحري ( قدور راسيات ) ، انما هي بعض من الاعمال التي تمت وتجهزت اثناء حياة النبي سليمان ولعل  صخرة او صخور جيل طارق ، ماهي الا بقايا واثار لمباني وقصور ومنشأت ، مطمورة بالاتربة والاحجار والنباتات .

حتى انني اكاد اجزم بان رأس منهال الموجود في مضيق باب المندب تم انشأه في فترة النبي سليمان ، وكذلك جزيرة ميون، وهي من جملة القدور الراسيات ، وكذلك راس مضيق هرمز ..
ويبدو لي ان كل البحيرات الصغيرة والتي لا يتجاوز اعماقها اكثر من 300 متر ، حفرت في فترت النبي سليمان ، وهي من جملة  الجفان كالجواب ، المذكورة في القرآن ، مع قصة سليمان .

ذلكم ما تبين لي ، فحبيت ان ادونه واطلعكم عليه ، قبل ان يسبقني احدا من العالمين ...



الجمعة، 16 ديسمبر 2016

تأمل في أية قرآنية ..وقولهم إنما البيع مثل الربا .


أية قرآنية .. وقولهم إنما البيع مثل الربا .. من سورة البقرة ، أية رقم 275

.. إنما ..ماهي هذه الاداة  في الاية ؟

إنما ، هي أداة حصر  او تحقير ..وقالوا ..إن ..حرف ناسخ ملغاه  لاتصالها بما الكافة .
وما ، هي ما الكافة  اتصلت بإن فكفتها عن  عملها ، فاصبح  البيع هو مبتدأ مرفوع  ، وليس أسم إن  المنصوب ..
ويقولوا ..إنما ..كافة ومكفوفة ..

ولم يتبين للمفسرين أو للنحاة  معناها الأخر .
  فقولهم : إنما البيع  مثل الربا  ، فلعلهم يقصدون إن  نماء البيع مثل نماء الربا ، أي الفوائد والزيادات التي تؤخذ أثناء عمليات البيع الطبعية  والمسمى أرباح البيع ، مثل الفوائد والزيادات التي تؤخذ اثناء عمليات الربا .
حتى ان فوائد البيع أي النماء المتراضى عنها أي الارباح  تؤخذ وقت عمليات البيع والشراء بين الطرفين ، وليست موأجلة الى زمن، وكذلك الفوائد او النماء المتفق عليها  لعمليات الربا ، تؤخذ  أيضا وقت التعامل مع نظام الربا .

..فلماذا حرم علينا التعامل بنظام الربا ؟ طالما وان  نمائها مثل نماء نظام  البيع او البيوع المسموحة !
فالمقارنة بقولهم  كانت بين نماء نظام البيع ونماء نظام الربا .
لذلك ذكروا في قولهم اسم البيع قبل ذكرهم للربا ، على اعتبار أن نظام البيع مسموح وغير محرم عنهم ..
ومن هذا الفهم والادراك لمعنى الأية  ،  يمكن ان تلغى فكرة أن في هذا القول يوجد تشبيه معكوس ،  فالاصل ان يقولوا : إنما الربا مثل البيع ..كما قال النحاة .
والغريب أنني لم اجد احد من المفسرين او من علماء اللغة العربية ، من تحدث وذكر معنى آخر لحرف إنما ، كما ظهر لي !

فهل يعقل بأنهم ارادوا ان يقولوا  .إن نماء البيع مثل الربا ..فادغمت النون الثانية مع الأولى  المشددة او غير المشددة ، فظهرت وسمعت وقراءت بين الناس هكذا ..إنما ..بنون  واحدة مشددة ؟!

فهل ما تبين لي وما ذكرته اعلا مخالف لقواعد وانظمة اللغة العربية ؟!


العلاقة بين التسمية والماهية ،لإبليس وفرعون

 بين التسمية والماهية- فلسفة الأعلام القرآنية وتجريد الطغاة من ألقاب التبجيل. بقلمي: الدبعي على احمد -سبتمبر 2026 تلك حكمةٌ بالغةٌ تلوح في ب...