قال الله تعالى : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة الا على الخاشعين ..أية رقم 45 من سورة البقرة .
اتفق جميع المفسرين واصحاب اللغة بقولهم ، أن الضمير في كلمة ، وإنها ، لكبيرة .يعود الى الصلاة ، وهي المذكورة صراحة والقريبة من الضمير .
وذلك من احد قواعد استخدام الضمير في القرآن ، بحيث يذكر اسمان في أية ، ويعاد الضمير الى أحداهما .
كما في الاية هذه ..والله ورسوله أحق أن ترضوه .
وكذلك ..لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه...
لماذا لم يقل احد بأن جملة ، الصبر والصلاة ..يمكن ان تكون اسم لعبادة من العبادات التي يمكن ان يقوم بها الانسان لعبادة الله والتقرب اليه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق