الثلاثاء، 8 يناير 2019

مقارنة بين قصة موسى ويوسف ..



مقارنة بين الاحداث التي وقعت  للنبي موسى والنبي يوسف  ..

1- كلاهما بدأت  وتعلقت حياتهما بحلم ..

2- كلاهما تم ( إلقاؤه ) : أحدهما في (الجب).. واﻵخر في (اليم) .

- سيدنا (يوسف) أُلقي في الجب: (بيدٍ مبغضيه):  إخوته
   ﴿ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ﴾
- وسيدنا (موسى) أُلقي في (اليم) (بيدٍ محبه) : أمه بأمر ربها  ﴿ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ﴾

بين كلمتي : ﴿ وَأَلْقُوهُ ﴾....و.....﴿ فَأَلْقِيهِ ﴾
- الأولى: تحمل كمية كبيرة من(الحقد والكره).
- والثانية :  تحمل كمية كبيرة من (الحنان والرعاية).
ﻷن: (اﻷولى) : من (تدبير البشر).. و(الثانية) : من (تدبير رب البشر).

3- تم بيع  وشراء وتربية  يوسف بعيدا عن أهله  ....تم الحصول على موسى من النهر وتربى بعيدا عن اهله  ..

4 -  أم موسى كانت  ذات اهميه في حياته  ولم يظهر  ابوه في حياته .. وأبو يوسف كان ذو اهمية في حياته  ولم تظهر أمه في حياته ..

5- (في القصر)الذي سكن به (موسى):
(زوجة صاحب القصر)هي من(طلبت) أن (يتربى موسى لديها).
(في القصر)الذي عاش فيه(يوسف):
(الزوج) هو من (طلب)أن(يتربى يوسف لديه).

 6 - (زوجة)صاحب القصر الذي عاش به (موسى) :
كانت (مصدر أمان) له .
(زوجة) صاحب القصر الذي عاش به (يوسف):
كانت مصدر(أذى وقلق)له .

7 - كلاهما تحدث القرآن عند ( بلوغه ): (سن الرشد)
بصيغتين متشابهتين :
الصيغة الخاصة(بيوسف)عليه السلام:
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾
الصيغة الخاصة(بموسى)عليه السلام:
( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚوَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾

8 - ( أم موسى )حكى عن (حزنها)القرآن :
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ﴾
(أبو يوسف) حكى عن(حزنه)القرآن :
﴿ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ﴾ .

9 - (إخوان يوسف) هم من بحثوا ووجدوا يوسف .
(أخت موسى) هي من (بحثت) عنه و(ساعدته) .

١0 - عند (البحث عن موسى)
 (أم موسى) هي من (طلبت) البحث عنه وأرسلت (أخته) 
  ﴿ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ  ) .
(أبو يوسف) هو من (طلب) البحث عنه وأرسل (إخوة يوسف):  ﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ ﴾.

11 - (بداية الفرج ﻷم موسى) (بلقاء) ولدها:
       ﴿ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ ﴾
(بداية الفرج ﻷبي يوسف)(بلقاء ابنه):
        ﴿ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ﴾.

12 - (رب العالمين)أوحى (ﻷم موسى) أنه سيرد لها ابنها :
﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾
(رب العالمين)(أوحى ﻷبي يوسف)أنه سيرد له ابنه :
   ﴿ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾.

13- موسى خرج من القصر هاربا وقتل احد اعدائه ، وغادر الى مدين ومكث هناك بضع سنين  والتقى بإمرأتين وتزوج احداهما ...يوسف دخل السجن معاقبا ومكث بضع سنين  ، وتقابل مع فتيين واخبر احداهما بانه سوف يصلب ..

14 - موسى عاد الى مصر وتقابل مع فرعون والسحرة وسجدوا لله بحضرته .....يوسف اجتمع وتقابل مع ابويه واخوته في مصر وسجدوا لله بحضرة يوسف ..

15 -موسى اخرج قومه من مصر ومن ظلم الفراعنة وغرق في الماء فرعون وجنوده ، اعداء موسى .....يوسف  نقل جميع اهله من البادية الى مصر مع اخوته ، اعدائه سابقا ، وعاشوا بأمان ونعيم ..

16- هارون اخو موسى ووزيره ومساعده ...بنيامين اخو يوسف ومساعده ..

17- العصا واليد من آيات موسى ....تفسير الاحلام والقميص من آيات يوسف ..

18- ظهر اهمية الثعبان في حياة موسى ....ظهر اهمية الذئب وتأثيره  في حياة يوسف ..

19- يوسف نقل و اسكن اهله من البادية الى المدينة ...موسى اخرج واعاد اهله وقومه من المدينة الى البادية ..

السبت، 5 يناير 2019

لماذا قتل الخضر الغلام. ؟




لماذا قتل الخضر الغلام ؟، وهل كان يستحق ان يقتل او يموت في غير وقته ، وهل كانا أبويه يتمنيا له الموت المبكر بأي طريقة ، ولماذا ؟
وهل يجوز او يصح شرعا ان يقتل أي غلام صغاته واخلاقه وتصرفاته مثل تصرفات غلام الخضر ؟
قال الله تعالى ..
. فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا ..
...واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا.
.... فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما ..

كل ما قاله ووضحه العلماء والمفسرين عن سبب او اسباب قتل الخضر للغلام هو ما بينته الأية رقم 80 و81 من سورة الكهف ..

اليكم وجهة نظري وتدبري عن هذه الحالة ..
كلمة ، غلام ، تطلق على الذكر من اولاد آدم حرا كان او عبد..وهو الطفل منذ الولادة حتى بعد ان يبلغ الحلم ..والجمع غلمان ..
ومن معاني  غلم ..أي اشتدت شهوته الجنسية ..والتي يطلق عليها الغلمة ..

وسوف اصدر مقال عن عودة الضمائر في كلمة .فخشينا ، فاردنا ..حسب وجهة نظري وتدبري للآيات ..
من الواضح بان الغلام الذي لقيه الخضر كان في معزل عن أبويه وافراد اسرته ، من فهم معاني ..لقيا ..
ويكأن الغلام كان قد بدأ يزاول نشاطه وتصرفاته  المرهقة والطاغية التي خشيا منها الخضر وابويه .
فماهي ياترى تلك التصرفات والافعال المشينة التي كان الخضر يتوقع حدوثها من قبل الغلام اثناء فترة حياته ؟
بينما كنت ابحث في النت  عن معاني غلام ، غلمان ..الخ
وجدت وتصفحت هذا الموقع ...

عن  قصة لعبة الغلمان في افغانستان الاسلامية ، ويكأن غلام الابوين المقتول من قبل الخضر ، من جنس هؤلأ الغلمان ومن الجنس الثالث ، او المثليين  !!

http://samanews.ps/ar/post/259404/لن-تصدق-شاهد-الصور-أفغانستان--مملكة-اللواط

لذلك فقد كان الخضر والابوين عندهم حق من تخوفهم وخشيتهم من تصرفات وسلوك الغلام المشينة والطاغية ، فكتب الله على الغلام بالموت قبل آوانه ، بالقتل من قبل الخضر ، لان الامكانات الطبية والعلمية  في تلك الفترة كانت متخلفة وبدائية ، بحيث  انهم كانوا غير قادرين على التعامل في مثل ظاهرة المثليين  ، ولاشك بان القتل  كانت بطريقة غير مباشرة ..
وفي هذه الايام بدأت ظاهرة ومشكلة  الجنس الثالث ، وهناك دول تتخلص من غلمان ااجنس الثالث ، بالقتل او بالعزل عن بقية افراد المجتمع ..

اليكم موقع يتحدث عن المثليين وموقف الشريعة منهم ..

https://raseef22.com/life/2017/07/13/لم-يعاقب-الله-قوم-لوط-لأنهم-مثليون-أئم/

وهذه فتوى دينية عن موقف الشرع بشأن ماقام له الخضر مع الغلام ...

قصة سيدنا الخضر مع سيدنا موسى فى سورة أهل الكهف، وتوضيحه له سبب قتل الغلام أن أبويه صالحان، وبأنه أراد ربه أن يبدل أهله خيرا منه. فهل هذا سبب في القتل؟ وهل الله يأمر نبيا بقتل إنسان؟ ولماذا لم يمته الله بدلا من أن يرسل نبيا لقتله؟ أرجو توضيح معنى الآية. ولكم تحياتنا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن شريعة الخضر -عليه السلام- تختلف عن شريعتنا، وتختلف عن شريعة موسى-عليه السلام- الذي أرسله الله إليه ليتعلم منه، ولذلك أنكر عليه موسى خرقه للسفينة وقتله للغلام - مع أنه اتفق معه في بداية لقائهما على ألا يسأله عن شيء حتى يكون الخضر هو الذي يخبره به- فقال له في الأولى:  لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا {الكهف:71}، وفي الثانية: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا {الكهف:74}.
وفساد الابن وصلاح الأبوين ليس سببا للقتل في شريعتنا ولا في شريعة موسى، وإنما كان ذلك في شريعة الخضر، وبأمر من الله تعالى، وخشية أن يحملهما حب الولد على أن يتابعاه على دينه وهو الكفر، فأبدلهما الله تعالى خيرا منه.
قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ويستفاد من هذه الآية تهوين المصائب بفقد الأولاد وإن كانوا قطعاً من الأكباد، ومن سلّم للقضاء أسفرت عاقبته عن اليد البيضاء. قال قتادة : لقد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فالواجب على كل امرئ الرضا بقضاء الله تعالى، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه له فيما يحب. اهـ

وقال الشوكاني في فتح القدير: وقد استشكل بعض أهل العلم قتل الخضر لهذا الغلام بهذه العلة، فقيل: إنه كان بالغاً وقد استحق ذلك بكفره، وقيل كان يقطع الطريق فاستحق القتل لذلك، ويكون معنى فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً: أن الخضر خاف على الأبوين أن يذبا عنه ويتعصبا له فيقعا في المعصية، وقد يؤدي ذلك إلى الكفر والارتداد. والحاصل أنه لا إشكال في قتل الخضر له إذا كان بالغاً كافراً أو قاطعاً للطريق؛ هذا فيما تقتضيه الشريعة الإسلامية. ويمكن أن يكون للخضر شريعة من عند الله سبحانه تسوغ له ذلك. وأما إذا كان الغلام صبياً غير بالغ، فقيل: إن الخضر علم بإعلام الله له أنه لو صار بالغاً لكان كافراً يتسبب عن كفره إضلال أبويه وكفرهما، وهذا وإن كان ظاهر الشريعة الإسلامية يأباه؛ فإن قتل من لا ذنب له ولا قد جرى عليه قلم التكليف لخشية أن يقع منه بعد بلوغه ما يجوز به قتله لا يحل في الشريعة المحمدية، ولكنه حل في شريعة أخرى، فلا إشكال. اهـ
وقال الألوسي في روح المعاني: والآية من المشكل ظاهراً؛ لأنه إن كان قد قدر الله تعالى عليهما الكفر فلا ينفعهما قتل الولد، وإن لم يكن قدر سبحانه ذلك فلا يضرهما بقاؤه، وأجيب بأن المقدر بقاؤهما على الإيمان إن قتل، وقتله ليبقيا على ذلك. واستشكل أيضاً بأن المحذور يزول بتوفيقه للإيمان، فما الحاجة إلى القتل؟ وأجيب بأن الظاهر أنه غير مستعد لذلك؛ فهو مناف للحكمة، وكأن الخضر-عليه السلام- رأى فيما قال نوع مناقشة، فتخلص من ذلك بقوله : { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى } أي بل فعلته بأمر الله عز وجل، ولا يسأل سبحانه عما أمر وفعل. اهـ
ولا شك أن ما جرى كان بأمر من الله تعالى ولحكمة أرادها؛ ولذلك قال العبد الصالح: رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي. {الكهف:82}. فهو- سبحانه وتعالى- الذي أمر الخضر بقتل الغلام، كما أمر بعض ملائكته بنفخ الروح فيه أولا؛ فله الحكم وإليه الأمر؛ يأمر من يشاء من عباده بتنفيذ ما يشاء من أوامره، وهو القادر على أن يحيي من يشاء ويميت من يشاء بدون سبب أو واسطة. لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
لذلك نقول للسائل الكريم إن هذه المسألة من مسائل القدر الذي لا ينبغي الخوض فيه؛ فالقدر- كما قال العلماء- سر الله في خلقه، لم يُطلع عليه ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلا.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين: 99760، 38875.



Nymphomania
ما هي  الغلمة؟

رغبة جنسية في النساء غير مسيطر عليها، يعتبر اضطراب عقلي يتميز بالسلوك الجنسي القهري. والقهر هو إجراءات غير مرغوب فيها، أو طقوس، يشارك فيها الشخص مرارا وتكرارا من دون الحصول على متعة منها أو يكون قادراً على السيطرة عليها.

لا زال موضوع الغلمة يناقش في المجتمع الطبي في كثير من الأحيان ، إذا ما كانت الغلمة مرض نفسي حقيقي ، ولكن الدلائل تشير إلى أن السلوك الجنسي القهري الشديد هو مرض حقيقي و جدي.

يمكن أن تحدث الغلمة لأي من الكبار، على الرغم من أنه يعتقد أنها أكثر شيوعا في النساء والرجال مثليي الجنس.

من الناحية الفنية، فإن مصطلح الغلمة يشير إلى المرأة، على الرغم من أن التعريف قد توسع لتشمل كل من يمارس السلوك القهري الجنسي المحفوف بالمخاطر.

بالإضافة إلى السلوك الجنسي القهري، قد تشمل الغلمة مشاكل التفكير، وتكرار الأفكار غير المرغوب فيها (الهوس)، ومشاعر الخجل والشعور بالذنب أو عدم التكافؤ.





الجمعة، 28 ديسمبر 2018

السلطان المبين الذي جاء مع موسى من اجل فرعون ، ماهو ؟


ماهو السلطان المبين الذي جأ مع موسى وهارون ؟
... ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين ..
قال ..أولو جئتك بشيء مبين ..
فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ؟
اين السلطان المبين في تحول العصا الى ثعبان ؟

لابد ان الثعبان غير مشاعر وانفعلات فرعون واقلقه وأثر وغير  على حياته وتصرفاته ..
كيف يمكن ان يفعل الثعبان ذلك التغير والتأثير المباشر المحسوس على فرعون ؟
وهل كان التأثير او السلطان لمصلحة ام ضد فرعون .؟
يبدو ان السلطان المبين كان لمصلحة فرعون ، كما حدث لسليمان ، فالسلطان المبين الذي حدث لسليمان كان لمصلحة سليمان ولمصلحة الدين ..

فتحول العصا الى ثعبان مبين مع فرعون ، كان سلطان مبين من الله من اجل هداية فرعون ، الا ان فرعون لم يكتفي او يقتنع بذلك السلطان ..


الشيطان ليس له سلطان على عباد الله الصالحين ..

وهل جاء الهدهد بسلطان مبين لسليمان ؟
... لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او لياتيني بسلطان مبين ..

 لعل السلطان المبين ، هو الحجة او الأية او الحدث  الذي حرك مشاعر وانفعالات  سليمان وتفاعل معه وانشغل به وغير من بعض تصرفاته ..

فلولا السلطان المبين الذي هو تحول عصا فرعون الى ثعبان لقتل فرعون موسى او حاول قتله ، اغلب الظن ان موسى قدم خدمة جليلة لفرعون كان بحاجة لها (بتحويل عصا فرعون الى ثعبان مبين ) ، غير متوفرة لفرعون وكان غير قادر على توفيرها ، وهو السلطان المبين الذي استمر مؤثرا ومسيطرا على مشاعر وتصرفات فرعون مع موسى ، مثل ان تعطي مسؤول رشوة ضخمة او تقدم له خدمة جليلة عظيمة كان بحاجه لها ، فتصبح سلطان وجميل في عنق ذلك المسؤول تعمل لمصلحتك ..

فتحول عصا الى حية او ثعبان عظيم ليست حجة كافية  وبرهان وأية او دليل منطقي  او مقنع بأن موسى مرسل من رب العالمين لفرعون ، مالم يكن ذلك التحول او تلك الظاهرة لها قوة تأثير وهيمنة وسيطرة وتسلط على فرعون وعلى كل تصرفاته مع موسى ....

هذا المفهوم الجديد للسلطان المبين الذي جاء به موسى من اجل فرعون ، لم يتعرض له او يستوعبه احدا من قبل ..

الأحد، 16 ديسمبر 2018

فرعون وجنوده هل ماتوا غرقا ؟



كما هو معروف لنا جميعا ، بأن الملك فرعون و قومه كانوا يسكنوا الارض اليابسة منذ زمن طويل ...
وقد ذكر  الله اوصافهم الضخمة والهائلة  وتصرفاتهم الجبارة والظالمة  في كتابه العزيز ، ومحاولة النبي موسى لهدايتهم وتقويم سلوكهم ، هذه بعض من اوصافهم وتصرفاتهم المشينة ...

فرعون علا في الارض .
استكبروا وكانوا قوما مجرمين ..
فرعون لعال في الارض  وانه لمن المسرفين ..في كل تصرفاته ( في التغذية والشرب والنكاح و الصوت والحركة والتعدي والقتال و....
فرعون انه طغى ..
 فرعون وملئه استكبروا وكانوا قوما عالين .
فرعون وقومه كانوا فاسقين ..
ثم انتقم الله منهم وعاقبهم على ذنوبهم ...

فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ..
فاغرقناهم اجمعين ..
فاغرقناه ومن معه جميعا ..
حتى اذا ادركه الغرق قال أمنت انه لا إله الا الذي أمنت به بنو اسرائيل ...
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك أية وان كثيرا من الناس عن أياتنا لغافلون ..
وحاق بآل فرعون سؤ العذاب ، النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ...
فجعلناهم سلفا ومثلا للأخرين ..

ومعنى جملة  ، نبذناهم في اليم ...أي طرحناهم والقيناهم في مياه البحر ، او النهر ، ولا تحتمل معنى موتهم اوهلاكهم او اخراج الانفس او الروح من الاجسام ..كما ذكرت المعاجم اللغوية ..

والأيات القرآنية تدل وتخبرنا بان الله قد أغرق فرعون الملك مع جنوده ..فاغرقناه ومن معه أجمعين ..ولو لم يذكر الله هذه الكلمة واكتفى بذكر كلمة نبذناهم في اليم ، لاقتنعنا جميعا بأن فرعون وجنوده لم يهلكوا ولم يموتوا في تلك العقوبة ...

وقد تبين لي بان معنى  غرق ، يغرق ..تحتمل ان يغوص الشخص ويتغطى جسمه كاملا بالماء دون ان يختنق ثم يموت ، فأن مات اختناقا يسمى غريق
لنترك هذه الكلمة حاليا ...
تعال نتأمل الاية ..فاليوم ننجيك ببدنك .....

يبدو لي ان الضمير يعود الى الملك فرعون وجنوده جميعا او البعض منهم من قالوا : أمنت انه لا اله الا الذي أمنت به بنو اسرائيل ....
فتلك العبارة لا تبدو انها من قول الملك فرعون لوحده ! وإنما من قول وافواه   فرعون الملك وجنود فرعون او جماعته الذين طاردوا موسى وجماعته ...
فرعون الملك كان يمكنه ان يقول ..أمنت برب موسى وهارون او أمنت برب العالمين ..لانه قد ادرك وعرف معلومات عديدة عن رب العالمين من خلال مناظرته ومجادلته مع موسى وهارون ، عندما قال ..فمن ربكما ياموسى ..وقال ..وما رب العالمين ..
فتلك العبارة تدل على ان القائل لا يعلم كثيرا عن رب العالمين ، وهكذا كان حال جنود وقوم فرعون لا يعلموا كثيرا عن رب العالمين سوى ما يسمعوه عن عبادة بني اسرائيل لرب لهم ، فتذكره عندما كادوا ان يختنقوا ويموتوا غرقا داخل المياه ..
فقالوا في انفسهم طالما ان ربنا فرعون لم ينفعنا ولم يسعفنا ولم ينجينا من الغرق داخل المياه ، فاستعانوا برب بني اسرائيل ...فاستجاب الله لهم
فانجاهم من الاختناق والموت والهلاك ، ليكونوا أية مبصرة وظاهرة  وبرهان وحجة ودليل لبقية البشر فيما بعد زمانهم ...وسوف اذكر لكم اين احفادهم اليوم بعد قليل ..
بغض النظر عن كون الضمير مفرد في كلمات الايات ، فالاسلوب القرآني متعدد ومتنوع ومدهش جدا ، فغير معقول ان نحكمه بقواعد العربية التى اخترعناها نحن البشر !
كذلك من غير المعقول والغير منطقي ان ينجي الله فرعون الملك ، كشخص واحد ، بحيث يكون أية ودليل من الله تعالى للبشر لمن يعيشوا بعده ..
فعثور جثة الملك لوحده من قبل الناس تكاد تكون مستحيلة وصعبة وفكرة بحد ذاتها غير حكيمة ، والعياذ بالله ...بغض النظر عن قدرة الله العظيمة

مع تقديري واحترامي للشعب والحكومة المصرية عما قالوا عن جثة ومومية فرعون موسى المتواجدة في المتحف المصري ...

تعال نتأمل الاية ..وحاق بآل فرعون سؤ العذاب ، النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ...
لنقل بأن آل فرعون هم فرعون وعشيرته وجنوده او حتى بدون جنوده ...
فهناك عذاب ومشقة ومعانة يلقونها في حياتهم  ، صباحا ومساء ، من كل يوم تمر عليهم ، كيفما كانت حياتهم  واينما كانت ..
فذلك العذاب والمشقة لا اعتقد انه يمس انفسهم او ارواحهم كما قال بعض المفسريين  وانما يمس اجسادهم المادية الطينية ..

اريد ان ابين لك بأن فرعون الملك وعشيرته أي آل فرعون ( وربما مع جنوده ) ، لم يهلكم الله ولم يغرقهم في مياه النهر او البحر ، كما يبدو لنا ....
وانما انجاهم الله من الغرق  اختناقا ، وتركهم يعيشوا ويرزقوا ياكلوا ويشربوا ويتزاوجوا ويتناسلوا وهم داخل مياه البحار ..

فمن هم ياترى احفاد  وسلالة فرعون وقومه الموجودين والعائشين ، والذين يلاقون العذاب والمشقة والمعانة  حتى يومنا هذا ؟!

افترى القول من عندي واقول بانهم  بعض من جنس الحيتان البحرية !!

والتى تحاول منذ فترات عديدة وعدة محاولات يائسة وبائسة منهم الى الجنوح والخروج من داخل البحار ومحاولة التفاهم او العيش مع البشر على الارض اليابسة ، فهم يخرجوا من داخل المياة في كل يوم بل في كل كم ساعة الى سطح المياه للتزود بالهواء من اجل التنفس عن طريق الرئتين ، وتلك هي النار او العذاب الذي يعانوه غدوا وعشيا في الحياة الدنيا ..
ويبدو ان خروج وجنوح بعض حيتان البحار الى اليابسة هي تفسير  قول الله.
.فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك أية ..

فلا شك انكم تدرك بأن الحيتان تكاد تكون مثل حيوانات اليابسة ولكنها تعيش داخل مياه البحار ...ويمكنكم الرجوع مرة أخرى وتقرا عن ملحمة وتطور الحيتان ..
فاجسام الحيتان عضيمة جدا وضخمة جدا ومقدار اكلها وشربها واصواتها وجماعها وتناسلها وافتراسها وتحركاتها اشد واعظم واقوى من بقية كل كائنات البحار ...مثلها مثل  اسلافها فرعون وقومه الذين كانوا في دهر ما يعيشون فوق ظهر الارض اليابسة والذين كانوا يعثوا في الارض فسادا ...

قال الله عن فرعون وقومه ..فجعلناهم سلفا ومثلا للأخرين ..
فعندما كنت ابحث واقرأ عن الحيتان وتاريخ حياتهم ، ظهر لي بأن هناك نوع من الحيتان اسمه ...السلف ، حتى باللغة الانجليزية.

ولا اعتقد وغير معقول  بأن النبي موسى وقوم فرعون عاشوا وظهروا في الارض منذ زمن طويل بنفس فترة ظهور وحياة الحيتان الاصلية ، البحرية  ، وانما اغلب الظن ان الله عاقب فرعون وقومه فنبذهم في مياه البحار ، ومكنهم من العيش والحياة داخل مياه البحار ..وجعل حياتهم مثل حياة الحيتان الاصلية

ولا اريد ان اربط قصة حياة اسلاف الحيتان مع وادي الحيتان
.............

وهذا منشور يتحدث عن حقيقة غرق فرعون من عدمه ..بقلم شخص مثقف..
((فرعون ليس من اهل النار  ولم يمت غرقا ))

الكلام يبدو انتحار عقلي اليس كذلك لأنه يتعارض مع التاريخ ومع ما فُهم من النصوص القرآنية ، لكني في حقيقة الامر لم اعارض نصوص القران قيد انملة .
بداية هذا التدبر وللامانة ليس من عندي لكن اغلب ما ستقرأونه هو استخلاص لما فهمته حتى وان لم اجد له مصدر غير فهمي للنص  ، لكني مقتنع به تماما ، غير أني استطعت ان استخلص عبرة لم يتطرق اليها صاحب التدبر بصورة مباشرة ، ومن اسباب اقتناعي بهذا التفسير الجديد ، هو انني دائما ما كنت اسأل نفسي ، لماذا كل هذا التكرار لقصة فرعون وموسى ما الغاية منه ولماذا تختلف الآيات في تفاصيل سرد القصة ، اقصد التفاصيل الدقيقة جدا ، فرعون وموسى ذكروا في القران اكثر حتى من ذكر نبيكم فيه ، لماذا كل هذا التكرار ؟  وايضا من الاسباب هو ملاحظتي للآيات التي تعرض قصة فرعون في الآخرة دون المرور بمصير فرعون نفسه ، حتى وجدت بالصدفة من يرتب كل افكاري ويعطيني الصورة الحقيقية عن بعض مفاهيم القصة ، فأنا لا زلت ارى ان في القصة هناك المزيد من المستجدات التي لم ننتبه لها بعد ، عموما ساخوض في الموضوع على عجالة… ..
في النص القرآني « فاليوم #ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا #لغافلون » هنا لو ركزنا جيدا في مفردات هذه الآية سنجد تماما ما يخالف المعتقد السائد ، اولا:  الله لم يقل ننجي بدنك انما قال ننجيك (انت) ببدنك  الكاف هنا هي لذات فرعون الواعي للنفس ذاتها يخاطبه الله وكأنه بدون جسد (بدن) ويقول له سننجيك انت وجسدك ، معنى هذا انه لم يغرق وبالتالي لم يمت بل نجى ، وسيرد على اسئلتكم القادمة هذا السؤال ، الا وهو  اين الآية في
فرعون لو أن الذي حدث هو فقط نجاة بدنه دون ذاته الانسانية ، هل عندما تكون هناك جثة ملقاة على شاطئ البحر جرفتها الامواج من تحت المياه آية ؟ لو ان فرعون فعلا مات بفعل الغرق ثم القيت جثته على اليابس هل في ذلك عبرة حقيقية تستحق الذكر في القرآن ؟ ، انا شخصيا لا ارى أية عبرة وعقليتي تبحث عن الشيء الذي يستحق الذكر والتدوين لأجله وليس للمتعة فقط ، اذا اين العبرة ؟ العبرة الحقيقة هي تجربة حياة ثانية بنفس الادوات الدنيوية ولكن بعكس ما كنت تعيش ، كم عاش فرعون في حياته وهو يدعي الربوبية والالوهية وصاحب سلطان وقوة ورغد ، عليه اذا ان يعيش العكس تماما ، عبدا فقيرا ذليلا يعترف بوجود من هو اسلط منه واقوى منه وما هو الا مجرد مخلوق من مخلوقات هذا الرب وما هو الا عبد لهذا الإله ، سيقول البعض واين حدث هذا تاريخيا واين تفاصيل هذا الكلام قرآنيا ؟ اما بالنسبة للتاريخ فلا يحتاج هذا مني رد لاني لا اقدس شيئا من التاريخ فأغلبه مزور وشيء اخر التاريخ يكتب ما يشهد فقط ، اما فرعون فقد قال الله انه من الايات التي غفل عنها اغلب البشرية ، فمن اين سيأتي التاريخ بهذه القصة ، اما قرآنيا ، فالقران اكتفى بسرد قصة جبروته وطغيانه وطغيان آله وملأه وانتهى ذكر الفراعنة بحادثة الغرق تلك واسدلت القصة ستارها بانتهاء هذا الفيلم العظيم من تاريخ البشرية غير متطرقة لتفاصيل ابطالها بعد اكمال الفيلم ، وهذا شيء مألوف حتّى الافلام السينمائية هكذا نجدها ،
سؤال  اخر لماذا انقذ الله فرعون ؟ مع الاخذ بالحسبان انه سيكون آية.
لان الله عادل ولا يلحق الضرر بمن يريد الخلاص فعليا ويطلبه من وجدانه ، فرعون عندما اسلم لم يكن من الخوف ، انما ادرك انه تحت قدرة خالق عظيم وان الذي يدعوا اليه موسى هو الحق بعينه ، فرعون لم يخف من ثعبان موسى كان من السهل ان يبتلع هذا الثعبان فرعون بطرفة عين ولم يخف من الدماء ولا من القمل…… الخ ، ولكن ساعة الغرق استطاع التخلص من غروره وجبروته وتعنته فقال ( #آمنت انه #لا_اله_الا الذي آمنت به بنو اسرائيل وانا من #المسلمين ) ، فرعون اطمأن وايقن بهذا الاله فهو لم يقل صدقت انما قال آمنت ،وعندما قال لا اله ، هنا نفى الالوهية عن نفسه وعن غيره ، واطلقها لله وحده رب بني اسرائيل ، وانتهى بالتسليم له ، لكن منطقيا يا جماعة لا يعقل ان يدخل رجل الجنة لايمانه بالله فقط دون عمل صالح فحياته التي مضاها سابقا كلها اجرام وافساد( آلآن وقد عصيتَ قبلُ وكنت من المفسدين ) ، فما الحل ؟ (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ) فبالتالي يجب ان تعيش حياةً تكفر عنك ما عملت في الدنيا قبل الاخرة ، وبهذا ستكون المعادلة متوازنة ، من يجرم يجب ان يحسن بقدر اجرامه لكي يكفر عن اجرامه فقط ولا يعتبر محسن في شيء لكي يكون محسن عليه بالمزيد من العمل ، فالله اعلم كيف عاش فرعون واين وكيف استطاع التكفير عن ذنوبه ، فحسابه تم دنيويا ( فأخذه الله نكال الاخرة والاولى ) جائت الاخرة قبل الاولى لتأكيد هذا المعنى ،
اذا اين الطامة الكبرى ؟
هي في ملأه وآله الذين كانو يصفقون له في الصغيرة والكبيرة ، الذي يصنع الطواغيت هم الحواشي وكبراء القوم والا فالطواغيت هم بشر لا يختلفون عن سواهم بشيء  والطاغية لن تستغرب ان وجدته يريد اصلاح نفسه اما الحواشي فهي كالقطيع تتبع دونما دراية وفهم (( فاتبعوا امر فرفون وما امر فرعون برشيد )) بل واحيانا يخططون لزيادة طغيان الطاغية فهم المستفيد الاول وكثيرا ما نسمع ان احد قادة الحزب الفلاني تم اغتياله من قبل حاشيته ، والسبب هو انه اراد اصلاح نفسه او سار بعكس هواهم لكن هم لا يريدون ذلك ، بعجالة وباختصار كل العذاب المعد يوم القيامة هو لآل فرعون وليس لفرعون ، هو سلم منها وهم من وقعوا بها ، (( يقدم قومه يوم القيامة #فأوردهم النار. بئس الورد المورود ))
نعم سيقدم قومه وسيوردهم جهنم  لكن هم من وردوها وهو الذي اوردهم لكنه ليس واردا معهم فلفظ الاية دقيق جدا… ..

وهذا تعديل اخير للمنشور  ردا علي الذين يقولون ان الذي يحضره الموت لا ينفعه ايمانه
الاية تقول ((حتى اذا #ادركه الغرق )) هو لم يغرق انما كان على وشك الغرق  ، الذي يغرق بهذه الطريقة المفزعة  لن تسنح له الفرصة للكلام اصلا

للحديث بقية ، بعون الله تعالى ..

الأحد، 9 ديسمبر 2018

ذق إنك أنت العزيز الكريم ..


تدبر وتأمل لكلمة ..لأنت  !

قال الله تعلى :
قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ..

ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ..

قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ..

..لقد بحثت كثيرا في معاجم اللغة العربية عن معنى ، لأنت ..فلم اجد لها معنى ..
وكذلك بحثت عن مرادفات كلمة ، لعن ..مثل ،شتم ، سب  ،لام ، ..لعلي اجد لأنت ..

وقد علمت بأن صوت حرف العين وحرف الهاء  يتحولا الى همزة في اللهجة التهامية اليمنية ، مثل ..درع ...درء، التحم ..التأم  ، يسعل ..يسأل ، هدير ..أدير ، ذهب ..ذأب....وهكذا

وقول الله للمشرك او الكافر بالله ...ذق إنك أنت العزيز الكريم ..المكتوبة في المصاحف ، فغير منطقي ان يوصف المشرك بانه عزيز كريم ، حتى ولو كان من باب المجاز ..
.. او كما قالوا بأن القول  انما هو تهكم وسخرية واحتقار وتوبيخ  ..

ولكن يمكن ان تكون كلمة ، أنت ..هي منطوق لكلمة ..أهنت او هنت   ، بلهجة عربية تهامية  ، بحيث تحولت الهاء الى همزة ..أي سبيت ، شتمت ، لمت ..الخ
فتكون الأية هكذا ..ذق إنك (أهنت ، او هنت ) .......، ومن أجل الاحتراز وتقدير العزيز الكريم ، فقد نطقت وكتبت كلمة هنت  ..أنت ..
.فاستحق الكافر عذاب وعقاب من الله ..
وهكذا كلمة ، لأنت... في قصة يوسف ، ماهي الا منطوق لكلمة  لعنت ..بحيث تحولت العين الى همزة ..وكأن  اخوة يوسف  قالوا لعزيز مصر ، انك ذكرت يوسف بسوء .فهم لم يكتشفوا ولم يتعرفوا على يوسف الا بعد ان كشف نفسه لهم ..
وكذلك في قصة شعيب ..كلمة ، لأنت هي منطوق لكلمة ، لعنت ..


الجمعة، 7 ديسمبر 2018

مقارنة بين قصة آدم وقصة قابيل !


مقارنة بين قصة آدم وحواء وبين قصة قابيل وهابيل

1. آدم وحواء شخصين (ذكر وأنثى ) .....قابيل وهابيل شخصين ،من أبناء آدم وحواء ، قد يكونا ذكر وانثى .
...ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا.  ...  واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين ....  فكلمة إبني آدم ..يمكن ان تدل على ذكر وانثى من اولاد آدم ..
2. ذكرت السوءة ، في قصة آدم وحواء ...ذكرت السوءة في قصة قابيل وهابيل

3. آدم وحواء صارا من الظالمين بعد ان ذاقا الشجرة...قابيل  اصبح من الظالمين بعد ان قتل هابيل .
..قول آدم وحواء ... قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
.وقول قابيل لأخيه . اني اريد ان تبوء باثمي واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ..
... فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين ..

4. آدم وحواء اصبحا من الخاسرين بعد ان اكلا من الشجرة ...قابيل وهابيل  اصبحا من الخاسرين بعد ان قتل هابيل .  كما هو مبين في الايات المذكورات في البند رقم 3..

5. الشيطان اغوى آدم وحواء بان يأكلا من الشجرة ، ولم يوقفهما الله عن فعل ذلك..النفس طوعت لقابيل قتل أخيه ولم يمنع الله قابيل من قتل أخيه !..حسب معرفتنا ..

6.  شجرة الخلد ،كناية عن ظاهرة او فعل محرم عليهما.... هي المحرمة على آدم وحواء    ...قتل النفس  ( كناية عن ظاهرة او فعل كان ممنوع عليهما ) هو المحرم على قابيل وهابيل ...ر

7.  تم معاقبة آدم وحواء بالهبوط الى الارض ...تم تحريم القتل على بني آدم الا بالحق ، النفس بالنفس

8.  آدم وحواء سترا عورتيهما بورق الجنة  بعد ان اكلا من الشجرة ....الغراب علم قابيل كيف يستر عورة أخيه ، سوءته بعد ان قتله.

9. أول علاقة حميمة بين ذكر وانثى(آدم وحواء ) من أجل الذرية ...اول علاقة حميمة  في الارض بين ذكر وانثى من ابناء آدم من اجل الذرية

10. آدم وحواء كانا واستمرا رفيقين ....قابيل وهابيل اصبحا من النادمين (رفيقين ، ندما ، من معاجم اللغة )
...فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سواة اخيه قال يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سواة اخي فاصبح من النادمين..
11. قال الله تعالى لآدم وحواء :لا تقربا هذه الشجرة .....قابيل وهابيل قربا قربانا ، من اجل الاحتكام وحل مشكلة فيمابينهما، تم استخدام الغعل ، قرب ، في كلا القصتين ..

إبني آدم ...هما ذكر وانثى من ابناء آدم
..ولقد كرمنا بني آدم ..أي الذكر والانثى ...
بنو إسرائيل ..هم الذكور والاناث 

الاثنين، 19 نوفمبر 2018

كيف يمكننا أن نفهم القرآن. ؟


كيف  يمكننا ان نفهم القرآن؟
 الکاتب : محمد حسين البهشتي    

مقدمات ضرورية في فهم القرآن:

1- لا شكّ أنّ الفهم الإجمالي للقرآن الكريم لا يختصّ بفئة معينة، فقد جاء القرآن ليستفيد منه الجميع، وهو ما أكدته آيات كثيرة، كما أكدت دائماً أنّ القرآن كتاب هداية للمتقين. فهو نور ومنوِّر، مبين ومبيِّن للحقائق والوظائف. وواضح جدّاً أنّ المستفيدين مباشرة من القرآن هم الذين بُعث فيهم النبيّ الأكرم (ص). وفي التاريخ قصص عديدة تحدّثت عن أفرادٍ كانوا كافرين بالإسلام ويعارضونه، ولكنهم بعد أن استمعوا لبعض آيات القرآن وأدركوا معانيها تعلّقوا بالإسلام تعلّقاً شديداً واستهدوا بهداه.

لقد كان المسلمون يتعرّفون على تكاليفهم الشرعية من خلال الأحكام والأوامر الجهادية التي كانت تنزل على النبيّ (ص) على صورة آيات قرآنية يبلّغها لهم ويتلوها عليهم، ولا شكّ في أنّ معظم القرآن – وليس القليل منه – ميسّر لفهم عامة الناس، كما صرّحت بذلك بعض الآيات القرآنية وشهد معناها الواضح عليه. وكذلك فإنّ كلّ من له معرفة بالتاريخ والسيرة النبويّة يعلم أنّ ذلك من مسلّماتهما.

2- إنّ القرآن مع كون معظمه ميسّراً لفهم العامّة قد نزل أوّلاً: باللغة العربية، وثانياً: بلغة عصر النبيّ، وثالثاً: كان خطاباً شفهياً وليس خطياً، إذ كان كلاماً مباشراً خوطب به الناس تدريجياً وبمناسبات مختلفة، ولم يكن بشكل كتاب مؤلّف جرى تنظيمه من ألفه إلى يائه، وكان النبيّ يلقي على الناس ما ينزل إليه من آيات مشافهة فيحفظونها أو يكتبونها، وعلى المهتمين بدراسة القرآن وفهمه أن يولوا هذه المسائل الثلاث وما يترتب عليها اهتماماً كبيراً:

أوّلاً: تلزم الإحاطة باللغة العربية وهو الشرط الأوّل للرجوع المباشر إلى القرآن الكريم، فكما ذكرنا أنّ لغة القرآن هي العربية، ولاشك أنّ فهم المتن العربي يقتضي – في مَن يطالعه – الإلمام جيداً بلغة العرب. وللأسف، فقد لاحظت مراراً في هذه الفترة أنّ البعض يحاول – وبحسن نية – فهم معاني الآيات القرآنية، رغم أنّه لا يجيد العربية، معتمداً على اطلاعه السطحي بعلوم الصرف والنحو، وعلى معاجم عربية أجنبية، أو ما أُعِدّ مؤخراً في ترجمة معاني المفردات القرآنية إلى الأجنبية. لذلك يوقعون أنفسهم في أخطاء مضحكة، لكنّهم لحسن نيتهم وطيبتهم يتقبلون النصيحة برحابة صدر عندما نبيّن لهم نواقص طريقتهم.

من هنا، فإنّ المعرفة الجيدة بالصرف والنحو واللغة، وقابلية الاستفادة من الكتب اللغوية (بالالتفات إلى أنّ بعض المفردات عدة معانٍ، الأمر الذي يقتضي مقدرة نسبية في الاستفادة من الكتب اللغوية لتحديد المعنى المناسب) هي الأمور التي تترتب على المسألة الأولى.

ثانياً: ضرورة الاطلاع على اللغة والثقافة العربية في الحجاز ونجد واليمن ومناطق أخرى في عصر النبوة، فقد ذكرت أنّ القرآن جاء بالعربية المعاصرة للبعثة، ويعلم كلّ مَن لديه معرفة باللغات، أنّ اللغة عند كلّ الشعوب تتطور وتتغير. فإنّ هناك مفردات لغوية تعطي الآن معنىً مغايراً للمعنى الذي أعطته قبل ألف وثلاثمئة عام، لذا تجب معرفة معاني المفردات القرآنية في ذلك العصر، فإذا اكتسبت إحدى المفردات اليوم معنىً نميل إليه ونرغب أن يكون هو المعنى الذي تقصده الآية من استخدامها لتلك المفردة، فمن الخطأ حمل هذه المفردة على ذلك المعنى باعتبار المقصود في عصر نزول القرآن، إذ لم يكن لهذا المعنى أي وجود في ذلك العصر. فمثلاً: كان أحد الأشخاص يقوم بإعداد بحث حول الطبيعة في القرآن، فيستخرج الآيات المتعلّقة بالطبيعة، وقد ألقيت نظرة على شروحه وإيضاحاته، فإذا بي أجد أنّه استند إلى معاني مفردات لا تتناسب مع المعاني المستوحاة من العربية في عصر نزول القرآن. فهو مثلاً يستدلّ بالآية الكريمة: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا) (المرسلات/ 25)، على أنّ الله تعالى وصف الأرض بالطائر السريع الطيران، وبذلك بيّن حركة الأرض السريعة. لقد رجع هذا الشخص إلى المعجم اللغوي، فوجد أنّ مفردة "كِفات" تعني الطائر السريع، فاستدلّ على أنّ القرآن أشار إلى حركة الأرض. وقد قلت له: عليك أن ترى، هل أنّ لفظ "كفات" كان يملك معنى الطائر السريع في عصر نزول القرآن وبيئته؟ أم أنّ اللفظ اكتسب هذا المعنى بالتدريج؟ ثم عليك ثانياً أن تلاحظ أنّ هذه الآية متّصلة بالآية التي تليها: (أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) (المرسلات/ 26)، فماذا يعني الطائر السريع الطيران للأحياء والأموات؟ فهل ثمّة معنى واضح؟ وبالرجوع إلى المعاجم يتبيّن أنّ "كفاتاً" في الأصل هي الأرض التي تضمّ الأشياء الأخرى، بمعنى: ألم نجعل الأرض تضمّ الأحياء والأموات؟ فالملاحظ هو أنّ هذا الشخص رأى أنّ كلمة "كفاتاً" تأتي في اللغة بمعنى الطائر السريع، ولأنّه بصدد إثبات حركة الأرض عن طريق الآيات القرآنية، استند إلى هذه الآية، ولم يلتفت إلى أنّ هذا المعنى هل كان موجوداً في عصر البعثة أيضاً، أم هو مفهوم مستحدث للكلمة؟

إضافة إلى ما سبق، فمن غير الممكن أن لا يأخذ أي موضوع – يكتب أو يقال – بالاعتبار الظروف الاجتماعية وغيرها التي تكتنف عصر صدور الموضوع، لأنّه قيل أو كتب وسط تلك الأجواء، لذلك ثمة مجموعة من القرائن تساعد على فهم قصد المتحدّث والكاتب.

ففي معركة "أُحد" نزلت آيات خاطبت المقاتلين فأدركوها ووعوها على الفور لأنّهم كانوا في ساحة المعركة، وعايشوا الحدث بكلّ أبعاده، أما أنا الذي لم أكن كذلك، فماذا يجب عليَّ أن أفعل حتى أدرك ذلك الموضوع؟ يجب عليَّ أن أعيش تلك الأجواء من خلال دراسة التاريخ.

إذاً فالفهم الصحيح للقرآن يرتبط باستحضار ظروف نزول الآيات وقد عايش الناس في عصر الرسال ومحل نزولها تلك الظروف، ولكن عن أي طريق كان يملك لمن عاصروا الرسالة بعيدين عن محل نزولها ولمن جاءوا في العصور اللاحقة أن يستحضروا تلك الظروف؟ إنّ التحقيق والدراسة التاريخية والاطلاع على أسباب نزول القرآن هي من شروط الفهم الصحيح للكثير من الآيات القرآنية، وقد ألّف المحققون السابقون كُتُباً متعددة في أسباب النزول، من بينها كتابان مهمّان جداً استفاد منهما مفسرو القرآن: أحدهما: اسمه "أسباب النزول" للواحدي، والآخر "لُباب النقول في أسبال النزول" للسيوطي. وتجب مع ذلك دراسة تاريخ الإسلام في عصر نزول القرآن.

ثانياً: إنّ القرآن ليس مؤلّفاً على شكل كتاب – كما ذكرنا – إنما هو مجموعة من الآيات والسور التي تنزّلت على مدى ثلاثة وعشرين عاماً، وفي مناسبات مختلفة، ولظروف متنوعة، ثم جمعت بشكل كتاب. ولم يكن تنظيم الآيات وترتيبها حسب نزولها ووحيها، فإنّ الأدلّة التاريخية تثبت أنّ بعض الآيات وضعت في آخر سورة من السور مع أنّها نزلت قبل ذلك بسنين. من هنا، فإذا رأينا أحياناً أنّ المعنى الظاهر والواضح لآية لا يرتبط ارتباكاً كاملاً مع موضوع الآيات اللاحقة أو السابقة، فيجب أن لا يستولي علينا الشك والريب، فحاول عبثاً أن نفرض معنى للآية كي نوجد الترابط بينها وبين تلك الآيات.

3- يلاحظ في الكثير من الآيات أنّ الكلمة الأولى في الآية اللاحقة تكون متممة للفعل أو الصفة في الآية السابقة، وبعبارة أخرى، قد يأتي مقطعان لجملة طويلة على شكل آيتين.

وعدم الالتفات إلى هذه المسألة يقود إلى مزالق في فهم القرآن. والآيتان (25 و26) من سورة المرسلات واللتان سبقت الإشارة إليهما، مثال على نقول، فآية (أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) ليست جملة واحدة أساساً، إنما هي متممة لسابقتها. وحتى لو افترضنا أنّ "كفاتاً" كانت تستخدم في عصر البعثة بمعنى الطائر السريع، فيجب، وعلى أساس الترابط بين الآيتين، أن يكون معناها الضم وليس الطائر السريع.

4- ثمة آيات قرآنية تناولت نفس الموضوع في فترات مختلفة ونتيجة لتغيّر الظروف، تعالج ما جدّ من أمور، لذلك فإذا أردنا أن نتبيّن رأي الإسلام في موضوع معين فيجب استقصاء كلّ الآيات ذات العلاقة بذلك الموضوع وتنظيمها وفق التسلسل الزمني لتنزّلها، ومن هنا قيل: إنّ "القرآن يفسر بعضه بعضاً".

5- ذكرنا أنّ القرآن كلام تنزّل في ظروف تاريخية خاصّة، وعالج قضايا عصر تنزّله، إلّا أنّه بحكم كونه كتاباً عالمياً وخالداً لا يمكن أن يقتصر محتواه على ظروف ذلك العصر، بل يتجاوزها ليشمل كلّ زمان ومكان. وهذا أمر واضح ومسلّم أكّده القرآن بنفسه، فهو – مثلاً – وصف النبيّ (ص) بأنّه (لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) (الفرقان/ 1)، و(كَافَّةً لِلنَّاسِ) (سبأ/ 28)، ودعا إلى الاستهداء به (أي القرآن) في كلّ زمان ومكان، من هنا فالقرآن شمولي يمتدّ بامتداد الزمان والمكان. إلّا أنّ استيحاء المعنى القرآني في مختلف الأعصار والأمصار عمل فوق الفهم العادي للقرآن ولا يتيسر لأيٍّ كان حتى لمن عاصر الرسالة وفهم معاني القرآن، فذلك عمل مهمّ يتطلب تخصصاً واستعداداً.

6- إنّ القرآن كتاب يخاطب الإنسان بجميع اتجاهاته الفكرية والروحية والسلوكية الناجمة عن متطلّباته الذاتية، وحيث إنّ هناك اختلافاً واسعاً بين الناس في هذه الجوانب، فإنّ تأثير القرآن على الناس يكون مختلفاً أيضاً، فقد دلّت التجارب على أنّ تلاوة آية على أحد الأشخاص تجعله يتفاعل معها ويسمو روحياً، بينما قد لا تحدث تلاوة هذه الآية نفسها على شخص آخر أي تأثير. كذلك فإنّ تفاسير الأفراد لآية معينة تختلف باختلاف طبائعهم، فنجد أحياناً شاباً له ذوق سليم ودوافع روحية يتوصل من خلال آية معيّنة إلى نتائج حية ورائعة، بينما نجد شخصاً آخر قد يكون متضلّعاً في الدراسات القرآنية ولكنه يفتقد لذلك الذوق والدوافع الروحية فيعجز عن الوصول إلى مثل تلك النتائج. وهذه المسألة يجب مراعاتها والأخذ بها في فهم القرآن والمتون الدينية والإنسانية الأخرى.

7- هناك مزالق عجيبة تكتنف أحياناً الاستنتاجات الجديدة من القرآن، فمثلاً كتب بعضهم ما أسماه تفسيراً للقرآن، وعندما وصل إلى آية: (أَقِيمُوا الصَّلاةَ) (الأنعام/ 72)، كتب في تفسيرها: أي أقيموا الثورة، باعتبار أنّ الصلاة تعني الثورة، لأنّ القرآن يقول: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) (العنكبوت/ 45)، أي أنّ الصلاة تردع عن فعل القبائح والمنكرات والظلم، وهناك في الأقل 300 مليون مسلم يصلّون بشكل منتظم، إلّا أنّ صلاتهم لم تمنعهم من فعل الفحشاء والمنكر، إذ نرى البغي والفحشاء والمنكر إلى جانب الصلاة والمساجد عند المسلمين. إذاً فهذه الصلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر، فيما يؤكّد القرآن: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) (العنكبوت/ 45).

إذاً ليس المراد من الصلاة هذا المعنى المعروف، وإلّا فالقرآن لم يتحقق ادعاؤه، بل لها معنى آخر لابدّ من حملها عليه تنزيهاً للقرآن عن مخالفة الواقع، وهذا المعنى هو الثورة، فكلّ الآيات التي جاءت فيها جملة: "أقيموا الصلاة" معناها أقيموا الثورة وهنا يتبيّن السبب في عدم قوله: "صلّوا" بل قال: "اقيموا الصلاة" لأنّ الأولى غير الثانية والتي تعني أقيموا الثورة. كذلك يصبح معنى "يقيمون الصلاة" مقيمي الثورة، والمؤمنون حقاً هم أولئك الذين يقيمون الثورة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر.

وفي ضوء هذا الفهم للقرآن يظهر أنّ الجميع بما فيهم رسول الله (ص) وعلى مدى أربعة عشر قرناً أخطأوا فهم معنى الصلاة وإقامتها، ولعلّ هذا الشخص يفسّر جملة: "قد مات الصلاة" التي نذكرها قبل كلّ صلاة بـ"قد قامت الثورة". وهذا هو التفسير بالرأي، الذي يرفضه المنصفون حتى من غير المؤمنين.

وهنا أُوجّه كلامي إلى هذا الشخص فأقول: أجل إنّ القرآن كتاب ثورة، والإسلام دين ثورة، وآيات الثورة كثيرة جداً في القرآن، فهل ثمّة شحّة في آيات الثورة لنحمّل جملة: "أقيموا الصلاة" ذلك المعنى، في محاولة لإظهار الوجه الثوري للإسلام؟ وإذا رأيت أنّ صلاة 300 مليون مصلٍّ لم تنه عن الفحشاء والمنكر، فليس ذلك إلّا لأنّ صلاتهم ليست بصلاة حقيقية، إنما صلاة صورية بلا معنى، فالصلاة هي ذكر الله، وإذا أدّى الإنسان صلاته بحقيقتها كلّ يومٍ خمس مرات أحيا ذكر الله في نفسه وقلبه وروحه، وكانت معرفته بربّه والعلاقة صحيحةً. فإنّه كلما ذكر الله صار ذلك ناهياً له عن الفحشاء والمنكر والبغي. الصلاة الحقيقية تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، ولكن ليس بشكل كامل، فهي أحد عوامل النهي، كذلك الثورة لا يمكنها الحيلولة دون الفحشاء والمنكر بشكل كامل.

نقول ما معناه: أُقيم احتفال، وأُقيمت مراسيم الدعاء، وهذا اصطلاح متعارف، وفي الانجليزية يقولون: (To say prayer) وترجمته الحرفية: قلتُ الصلاة، لكنه عندهم اصطلاح يطلق على أداء الصلاة، كذلك فإنّ الترجمة الحرفية لما نطلقه على أداء الصلاة في الفارسية هو: قرأت الصلاة ولو سألت ناطقاً بالعربية: هل قرأت الصلاة؟ لسخر منك، إذ يقولون بالعربية: هل صلّيت؟ إذاً هناك في كلّ لغة اصطلاح خاص بها. ومع ذلك فالقيام من واجبات الصلاة، والقيام قبل الركوع أحد أركان الصلاة، وعلى هذا فمن الطبيعي أن يصطلح بالإقامة على أداء العبادة التي أحد واجباتها الأساسية هو القيام، ومن ثم فلا حاجة لتحميلها معنى الثورة لمواءمتها تعبير الإقامة.

إنّ هذا التعامل مع الآيات القرآنية هو التفسير بالرأي، الذي يسلب الكتاب الإلهي أصالته فيا تُرى، هل يرضى الشاب المؤمن بأن يأتي أيٌّ كان فيشكّل الآيات القرآنية ويقولبها كيفما يشاء ليستنتج ما يريد من المعاني، بدلاً من أن يكون القرآن هو الذي يعطينا إطاراً فكرياً بأبعاد مشخّصة، ويحدد لنا نظرة كونية وإيديولوجية معينة؟

يُزعم أحياناً أنّ لغة القرآن لغة رمزية. وهنا يجب إيضاح المقصود من هذا الزعم: فإذا كان المقصود منه أنّ لغة القرآن كالرسائل المشفّرة المتداولة بين السياسيين والعسكريين التي تكتب بإشارات ورمز مصطلح عليها فنحن نرفض ذلك. فالقرآن ليس كتاب رموز وإشارات، إنّه كتاب مبين بمفاهيم بيّنة ومبيِّنة، وإنّ القسم الأعظم والأساسي فيه هو "الآيات المحكمات" بمعانيها الثابتة والقريبة من فهم العامة.

أجل هناك قسم من الآيات القرآنية يسمى بـ"المتشابهات" وهي رمزية إلى حدٍّ ما، ولكنها لا تشكّل سوى قسم قليل من الآيات.

أما إذا كان المقصود أنّ ثمّة مفاهيم ومعاني أعلى في القرآن – إضافة إلى المعاني القريبة من فهم الجميع، بحيث يدركها بصورة أفضل أولئك المتقدمون فكرياً أو اجتماعياً، وهذه لا تتنافى مع تلك، إنما هي مرحلة فوقها – فنحن نوافق على هذا الفهم.

8- إنّ فهم القرآن في المستويات العالية يتطلّب تخصّصاً، ولا يتسنى ذلك في بعض هذه المستويات إلّا بالاستعانة بمنبع الوحي. إذ إنّ إحدى درجات فهم القرآن مختصة بالنبيّ (ص) والأئمة (عليهم السلام)، ولا يمكن الوصول إلى هذه الدرجة إلّا عن طريق رواياتهم، ويكون هذا في الموارد التي لا يبدو فيها الترابط واضحاً بين المفردات والعبارات القرآنية وبين المعنى الرمزي أو العام، حتى لو كان المعنى مفهوماً. فكما أنّ النبيّ تلقّى الوحي، فباستطاعته كذلك تقديم هذه الإيضاحات الاستثنائية. وإلى هذه الدرجة من التفسير أشارت الروايات التي تحدّثت عن كون التفسير مختصاً بالنبيّ (ص) وأهل البيت (عليهم السلام).

وهناك نوع آخر للمعنى الرمزي لا يكون فيه الترابط بين المعنى واللفظ واضحاً بحيث يستطيع الكثيرون فهمه، ولكن إذا فهمه أحدهم وشرح المعنى للآخرين تقبّلوه باعتباره المعنى الجديد الذي تعكسه الآية. وهذا تفسير للقرآن أيضاً، لكن ليس ذلك التفسير الذي يختص به النبيّ (ص) والأئمة (عليهم السلام)، ويجب في هذا التفسير تجاوز الأهواء النفسية والرغبات الذاتية، وإلّا فإنّ معنى الآية سيكون انعكاساً لتلك الأهواء والرغبات، وهناك مَن يتمنى أن تعطي الآيات معاني تلائم أهواءه ورغباته، ويسعى للعثور على مَن يدّعي فهم تلك المعاني من الآيات لقبولها منه على الفور. وإذا كان كذلك صار نوعاً من التفسير بالرأي، وهو أمر مذموم ومرفوض، وقد عارضته الروايات الواردة عن النبيّ والأئمة بشدّة، وما أشرنا إليه في مورد الصلاة شاهد على هذا القول، فلأنّ ذلك الشخص كان يرغب في الحصول على شواهد من الآيات القرآنية تبرهن على ثورية القرآن، لذلك كان ذهنه لا يلتفت إلّا إلى معانٍ لا يرى فيها المحايدون أيّ ارتباط باللفظ.

9- في القرآن آيات متشابهة، وكلمات ليست واضحة المعاني وضوحاً، جيداً، مثل فواتح بعض السور ومنها: "ألم، يس، كهيعص" وغيرها، وكلمات وجمل غامضة المعاني وقريبة من الرموز. وقد أكّد القرآن في سورة آل عمران على أنّ مثل هذه البيانات لا يعلم تأويلها إلّا الله ومن أخذ علمه عنه تعالى أي النبيّ والإمام، وهذا يستدعي حيطة كبيرة في الآيات المتشابهة، فمن الخطأ تفسير مثل هذه الجمل والكلمات وفقاً للرغبات، وللوصول إلى اكتشاف موضوعات جديدة، الأمر الذي يؤدّي إلى تحميل القرآن مواضيع ليس لها أي ارتباط واضح ومستدلّ بالقرآن.

وقد وجدت من خلال متابعاتي القرآنية أنّ هناك نوعين للمتشابه:

1- المتشابه الكامل مثل: "ألم".

2- المتشابه النسبي، بمعنى وضوح معنى العبارة إلى حدٍّ ما، وبتجاوزه تصبح من المتشابهات، ويحار الإنسان في فهمها، وهنا عليه ألّا يلجأ إلى التأويل.

إذاً يجب الامتناع عن التأويل في المتشابهات الكاملة والنسبية. وفي حالات التشابه – أي عندما يتردّد الإنسان في فهم المعنى من العبارة، وإنّ العبارة تعطي معنيين متقابلين – عليه أن يتوقف عند هذا الحدّ من الدلالة الواقعية للعبارة، فلا ننسب للقرآن مواضيع لا يمكن التوصّل إليها من خلال الألفاظ. فمن الممكن أن تعطي العبارة معنىً مباشرة في حدّ معين، لكنها تعطي معنيين أو أكثر إذا تجاوزنا ذلك الحدّ، ويطلق على هذه العبارة تسمية "المتشابه النسبي" فهي محكمة بالنسبة للمعنى المباشر ومتشابهة بالنسبة لما بعده.

وفي كلّ الأحوال يجب عدم الاستناد إلى العبارات في الحدّ الذي تعطي فيه معنيين أو عدة معان، وهذه من الوصايا التي أكّد عليها القرآن الكريم، لأنّه لا ثمرة ترتجى من اتخاذ العبارات متعددة المعاني كمستمسكات، غير الفتنة والاختلاف، فقد جاء في القرآن قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) (آل عمران/ 7)، فلا يعلم تأويل الآيات المتشابهات غير الله تعالى ومَن أخذوا علمهم عن الله، أي النبيّ والأئمة الطاهرون (صلوات الله عليهم أجمعين).

من هنا فنحن لسنا كالأخباريين الذين يرون أنّ فهم كلّ ما في القرآن مختص بالنبيّ والأئمة، وأنّه يلزم لفهم أي آية كانت الرجوع إلى الروايات التي تناولت تلك الآية.

10- هناك مَن ينسب تفسير آية أو موضوع قرآني إلى النبيّ أو الإمام بمجرّد أنّه وجد رواية واحدة أشارت إلى ذلك المورد، لكن مَن قال إنّ أيّ رواية هي في واقعها صادرة عن النبيّ أو الإمام إذا نسبت لهما في أي كتاب؟ نعم، إذا ثبت أنّ الرواية التفسيرية صادرة عن النبيّ أو الإمام فلا نقاش في ذلك فإنّها تلعب دوراً مهماً في فهم القرآن، ولكن ما هو مقدار الروايات التفسيرية الذي يمكننا الجزم بأنّه صادر عن النبيّ والأئمة؟ فمما لا شك فيه أنّ الكثير من الروايات التفسيرية غير تامة السند، وإذا لم تكن كذلك كانت خبراً واحداً، وبالتالي لا تشكّل دليلاً قاطعاً أيضاً.

وعلى هذا الأساس فإنّ موقفنا من الروايات التفسيرية موقف واضح، وهو موضع تأييد عموم العلماء الكبار. فكلّ رواية صحيحة السند ويقينية الدلالة هي برأينا في مصافّ القرآن. وهذا معنى الكتاب والسنّة، أو الكتاب والعترة. أما إذا كان سند الرواية مطعوناً به أو ظنيّاً، أي لم تكن دلالة عبارته قطعية، فليس من حقّنا منحها دوراً مهماً في فهم القرآن.

إنّ هذا الموقف الذي أُعلنه موقف قطعي وهو غير شخصي، إنما موقف محققينا عموماً وهو ينصّ على أنّ كلّ رواية ثبت صدورها عن النبيّ (ص) أو الأئمة (عليهم السلام) ولم تكن عبارتها مبهمة ولا معقّدة، وكان معناها واضحاً، فإنّ لها دوراً حاسماً وأساسياً في تفسير القرآن، وفي غير هذه الصورة لا يكون لها مثل هذا الدور، كما هو موجود في الدراسات التاريخية، فأكثر الروايات التفسيرية ليست ثابتة السند وغير واضحة المعنى.

إنّ القرآن هو المعيار الأساسي لأنّ نسبته إلى النبيّ الأكرم ثابتة، وأحاديث النبيّ (ص) والأئمة (عليهم السلام) مثل القرآن وعدله إذا كانت قطعية. وعليه فإنّ الاستفادة من الأحاديث والروايات في فهم القرآن فن دقيق وحاذق جدّاً، ويتطلب تخصصاً كاملاً، وذلك لأنّ بعض الأحاديث موضوعة، وبعضها غير معتبرة فتوقع الإنسان في الخطأ.

أُؤكِّد مرة أخرى، أنّ للذين يمتلكون معرف بدقائق المسائل الاجتماعية والأخلاقية والعرفانية والمعنوية للإنسان استنتاجات حية وقيّمة لدى استئناسهم بالقرآن الكريم، فلا يجب أن نغفل أبداً عن أهمية تلك الاستنتاجات، شرط أن لا تصل حد التفسير بالرأي تحميل القرآن ما نرغب فيه، وهناك روايات رائعة في تفسير القرآن، وهي مفيدة شرط أن لا نمنحها الدور الأساس في التفسير إنما دور التذكير، فالدور الأساس نمنحه فقط للرواية التي تكون نسبتها للنبيّ أو الإمام ثابتة، نقول ثابتة وليس ظنيّة، وحتى لو كان خبراً صحيحاً، فالخبر الصحيح في اصطلاح علم الحديث – الذبي نجيز الاستناد إليه في الفقه – إن لم يكن قطعياً فليس له دور أساس في تفسير القرآن، لأنّ الخبر الصحيح لا يورث القطع دائماً، ولا يؤدّي إلى اليقين، فهو خبر غير يقيني لم ينقله سوى أحد الثقات، وقد يكون هذا النوع من الأخبار حجّة في الفقه، لكنه ليس حجّة في التفسير. فالخبر اليقيني يمكنه أن يؤدي دوراً أساسياً في التفسير، في حدود الدلالة الواضحة واليقينية، ولغيره من الروايات دور المؤيّد.

آمل أن نستطيع السير على الصراط المستقيم بمراعاة هذه المعايير وبالاستفادة من القرآن الكريم الذي هو كتاب من الله مبين ونور وهدى للعالمين:

(قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ...) (المائدة/ 15-16).



المصدر: مجلة رسالة الثقلين/ العدد 9 لسنة 1994م



الأحد، 18 نوفمبر 2018

قال رب اجعل لي أية ..


اليكم وجهة نظري وتدبري لأية قرآنية ..


كلما اقرأ هذه الاية ..

. قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ..

اقول في نفسي ، ماهي الأية التي طلبها زكريا ومالغرض منها ؟
وقد تصفحت كثيرا عن تغسير تلك الأية  في كتب التفاسير عن معنى تلك الأية ، ولم يشف غليلي تفسيراتهم المذكورة والمشهورة ..
ثم سئلت نفسي ، هل السيدة مريم طلبت من الله أية عندما بشرت بانها ستحمل وتلد غلام ؟
وكذلك النبي إبراهيم لم يطلب من الله أية ، عندما بشر بانه سوف يرزق باسحاق واسماعيل ..
ثم تذكرت في قصة مريم  بأن الله قال .. فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا .

وادركت بان مريم بعد ولادتها لعيسى لم تتحدث مع قومها طوال  يوما   الا رمزا ، باستخدام الاشارات والرموز ، فربطت  ماحدث لزكريا عندما استخدم الإشارات والرموز مع قومه ...
عندئذ تبين لي نوع الأية التي طلبها زكريا والغرض منها ، بعد ان ادركت الأية التي اعطيت لمريم وكيف ولماذا استخدمتها ...

فعندما بشر زكريا بانه سوف يرزق بغلام بعد ان بلغ من العمر عتيا وكانت إمرأته عاقر ، فقد توقع تساؤلات وإستفسارات  عديدة ومختلفة من افراد قومه، فطلب من الله أية  او طريقة يتخلص بواسطتها من إستفسارات ومضايقات الناس له ، عما يخص ولادة يحيي ..بينما مريم  لم تطلب من الله أية او مبرر او حجة تسكت وتقنع بها الناس  ، واكتفت بقولها ..ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ...فطلب الله منها ان لا تتحدث معهم الا رمزا ..
 كما طلب الله من زكريا ان لا يتحدث مع الناس ولا يجيب على إستفساراتهم  خلال الثلاث الأيام والليال الأولى من بعد ولادة يحيي ، الا بواسطة الإشارات والكلمات والعبارات ذات المدلولات الرمزية ...
...الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا   ( أي لا تصرح لهم بوضوح في كلامك وتجاوبك معهم ، وانما استخدم معهم الرموز في الكلمات والعبارات ، لانك لن تستطيع اقناعهم وارضائهم وهم كذلك لن يقتنعوا او يصدقوا بما تقوله لهم )
 ..الا تكلم الناس ثلاثة أيام الا رمزا  ..
واغلب الظن بانه خلال الثلاثة أيام الاولى من بعد ولادة يحيي كانت  كافية بان يتوقف الناس الى حدا ما من طرح استفساراتهم على زكريا ، ويعود زكريا الى طبيعته الاولى في التحدث مع الناس ..
ولديا المزيد عن كيفية خلق وولادة النبي يحيي بن زكريا ..

انظروا كيف تم تفسير أية زكريا ..
http://trueislamfromquran.com/Zachariah-fasting

http://www.atattan.com/fatawa/show/224

واغلب المفسرين لا يبتعدون كثيرا عن هذا التفسير ..



الخميس، 1 نوفمبر 2018

يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ..



قال الله تعالى ..ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .

كما هو معروف بأن النحل يصنع و ينتج العسل او الشهد
..ولا يخرج العسل جاهز من بطون النحل ، وانما يتم اولا  تجميع رحيق الازهار بواسطة مجموعة من النحل  في بطونها ثم يتم تسليمه الى مجموعة أخرى داخل الخلية لأضافة بعض الانزيمات عليه ، ثم يتم سكبه داخل بيوت الخلية ..

ويكأن مواد ومكونات العسل اصلها من ثمرات الاشجار ..وليس هو ناتج عن تفاعلات في بطن او جسد النحل ، مثل تكون لبن او حليب الانعام ..

كما قال الله .. وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ..
فاللبن يتكون داخل بطن او جسد الانعام ثم يخرج عن طريق أثدائها ..

ولقد تبين لي بأن أية النحل الخاصة بالشراب الذي يخرج من بطون النحل يقصد به :
1.عسل النحل ، وهو المعنى الظاهري والشائع للشراب ..
2. سم او انزيم زبان النحل ، الذي يتواجد في زبان النحل وله فؤائد علاجية كثيرة جدا لكثير من الامراض ، واكثر أهمية من عسل النحل ..وهو فعلا يتكون داخل بطن النحل ثم يخرج من بطنها بواسطة زبان أو إبرة النحل ..وذلك هو المعنى الباطن لكلمة الشراب ( السائل ) الذي يخرج من بطون النحل ..
3. الصمغ ، شمع العسل ، غذاء الملكة ،وانزيمات أخرى تنتجها النحل ..
فكل تلك المنتوجات يمكن ان تسمى بالشراب المختلف ألوانه ، أي انواعة واشكاله ، وجميعهم لهم فوائد عديدة علاجية لامراض عديدة مختلفة .، 

فالله تعالى حتما اراد ان يبين لنا الشراب او الانزيم الذي تنتجه  النحل وتقدمه لنا واهميته العلاجية لكثيرا من الامراض ( فيه شفاء للناس ) ،.
والانسان منذ القدم يدرك ويعلم مصدر العسل واهميته ..ولكن اهمية انزيم زبان النحل ، لم يدرك  الا من بعض الناس ، في الاوقات الحديثة ..
فعامة الناس يدركوا ويعلموا بمصدر واهمية العسل ولا يدركوا مصدر واهمية انزيم زبان النحل ..والذي قال الله عنه ..فيه شفاء للناس ...وان في ذلك لاية لقوم يتفكرون ..

 فعلينا ان  تتأمل بدقة تلك الاية وعلاقتها بالانزيم الذي يخرج من بطن النحل بواسطة زبان النحل ..
ولذلك لم يسميه الله عسل او شهد ، وانما سماه شراب ...

........وانصح ان يتم قرآة المنشور الرائع في الموقع الأتي ..

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=8959







الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

قضية خاشقجي ونظرية المؤامرة .


لستر فضيحة تركيا لاطلاق سراح القس الامريكي ، يتطلب إلهاء الناس والرأي العالمي ...

فقضية خاشقجي الصحفي السعودي ، حيلة وموأمرة مدبرة من قبل امريكا وتركيا ، من اجل الهاء وجذب الرأي العالمي  بها ، لكي يتم  اطلاق سراح القس الامريكي من تركيا بخفية ودون ازعاج ومضايقات من المطبلين .....
ارجو ان تقرأوا المنشور المرفق ....


https://diversoza.blogspot.com/2017/10/blog-post_25.html