الخميس، 5 يناير 2017

توأم الشمس ، هل حقا موجود ؟

توأم الشمس ، مذكور في القرآن ....
وهو عبارة عن نجم يصدر ضوء اسود.
وهو المذكور في الاية ...فمحونا أية الليل وجعلنا أية النهار مبصرة ...
فالشمس هي أية النهار ، والنجم الاخر هو أية الليل !؟
ولعله هو الذي يجعل دوران الارض اهليجي وليس دائري ..
فهو يقع في البؤرة الثانية للمدار الاهليجي الذي تنهجه الارض اثناء دورانها حول الشمس ..
والشمس تقع في البؤرة الاخرى للمدار الاهليجي الخاص بالارض ، أي ان الارض تتعرض لانجذاب قوتين هما قوة جاذبية الشمس وقوة جاذبية توام الشمس ، الغير مرئي لنا ...

ولعله هو الذي يغطي ، يحجب قرص الشمس أثناء كسوفها وليس القمر كما نعتقد ، لان الحجم الضاهري لتوأم الشمس في السماء بقدر الحجم الضاهري للشمس الذي يضهر لنا في السماء ..
بينما المقدار الضاهري للقمر في السماء صغير جدا مقارنة للحجم الضاهري للشمس فكيف جاز له ان يحجب قرص الشمس اثناء كسوفها ..

http://www.albayan.ae/last-page/2000-03-20-1.1066964

والرابط المسجل اعلاه ، يتحدث عن نجم مظلم هو توأم للشمس

وانا اعتقد بان شمسنا لها توأم مثلها مثل بقية نجوم مجرتنا ، فاغلب النجوم ثنائية .
وقال الله تعالى :  ومن كل شىء خلقنا زوجين ....
ووولعل هناك كوكب توأم للارض أيضا ، حسب تفسير هذه الاية





الجمعة، 30 ديسمبر 2016

ابن السبيل من هو ؟



حديثنا اليوم بفضل الله وعونه عن تركيبة لم يعد يلتفت إليها أحد من المسلمين لظنهم أن ما يقال فيها قد قيل, وهي تركيبة "ابن السبيل"
وذلك لاعتقادهم أن "ابن السبيل" هو المسافر المنقطع عن بلده, والذي يريد العودة إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به!

وحتى نحكم على هذا القول بالصحة أو الخطأ ننظر في كتاب الله لنبصر, هو وافقوه فيما قال أم خالفوه!
الناظر في كتاب الله تعالى يجد أن هذه التركيبة "ابن السبيل" قد وردت فيه ثمان مرات, وهذه هي المواطن التي وردت فيها:

"لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِوَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ... [البقرة : 177]
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ [البقرة : 215]
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً [النساء : 36]
وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأنفال : 41]
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 60]
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء : 26]
فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الروم : 38]
مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر : 7]

أول ما يلحظه الناظر في هذه الآيات أن "ابن السبيل" أتى مرتبطا ب "المسكين أو المساكين", فلم تأت آية فيها "ابن السبيل" ليس فيها "المسكين أو المساكين".
وكذلك "ذوي القربى" في كل الآيات إلا في آية الصدقات!
بعد ذلك نلاحظ أن الله تعالى أفرده دوما, فهو يقول في كل القرآن "ابن السبيل", ولم يقل في أي مرة "أبناء السبيل", بخلاف باقي الأفراد الذين يُذكرون معه, فلقد قال "المسكين والمساكين, ذي القربي وذوي القربى والأقربين, اليتيم واليتامى, الفقير والفقراء, السائل والسائلين.
وعندما تكلم عن الجار ذكره مفردا ولكنه عدد أنواعه, فتكلم عن الجار ذي القربى والجار الجنب!

وهنا يجب علينا أن نتساءل:
لماذا أفرد الله "ابن السبيل" في كل القرآن؟!
انتبه بعض المفسرين إلى ذلك, فقالوا إن هذا راجع إلى قلتهم بالمقارنة بالآخرين, فهم ليسوا مثل الفقراء والمساكين!
ولكن يعيب على هذا القول أنهم مثل أو أقل من المؤلفة قلوبهم, وكذلك فإن الغارمين ليسوا من الكثرة بمكان!

كما يجب علينا أن نتساءل:
كيف يكون المسافر الذي فقد ماله ولا يقدر على العودة "ابنا" ل "السبيل"؟!
لقد فسر! العلماء "السبيل" بأنه الطريق ، المعنى المعجمي الشائع  الذي يسير فيه الناس! فهل إذا فقد الإنسان ماله بحيث لا يستطيع العودة أصبح ابنا للسبيل؟!

ماذا لو قلنا أن المراد من ابن السبيل هو اللقيط,  أو من نسميهم "أبناء الشوارع" اليس هذا القول أقرب الى الصواب, فهؤلاء أُلقوا في الشوارع  منذ بداية حياتهم وتركوا فيه, وتربوا وعاشوا بعيدين عن ذويهم وأهاليهم ..
وهؤلاء لا يُعلم لهم أهل ولا نسب, فلو قلنا أنهم أبناء الشوارع لما كان في قولنا هذا بعدا ولا اغترابا!
الم يتركوا من قبل أهاليهم في الطرقات وبجانب ابواب المنازل والجوامع !

ثم الا تروا معي بأن اللقيط ، وبالذات عندما يكون رضيع وطفل ، الا يستحق المساعدة له  ولمن يهتم به حتى يكبر ويصبح قادر من الاعتماد على نفسه

ثم ألا يُعد "المسافر المنقطع" الذي ضاع منه ماله سائلا، ومحتاجا، والله عزوجل ذكر السائل بجوار ابن السبيل, فقال:
ليْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ........ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ... [البقرة : 177]
وعامة السائلين يتحججون بهذه الحجة, أنهم على سفر وضاع منهم مالهم! فذكر "السائلين" بعد "ابن السبيل" دليل على أن ابن السبيل لا يكون سائلا! وعلى قولهم فهو سائل لا محالة, لأن الناس لن تعرف بحالته إلا إذا سألهم!
كما يجب ملاحظة أن الله عز وجل لم يجعله ممن يأخذون الصدقات ب: اللام, وإنما ب: في!
لاحظ أن الرب الحكيم قسم المستحقين للصدقة إلى قسمين, كل قسم من أربعة:
فجعل أربعة أصناف تأخذ الصدقات باللام, وهم: "الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم"
فهؤلاء الأصناف الأربعة يأخذون الصدقة بأنفسهم لأنفسهم وينتفعون بها!
أما الأربعة الأخرون فجعل الله الصدقة فيهم, وهم: "الرقاب والغارمون وسبيل الله وابن السبيل"
فهؤلاء لا يأخذون المال وإنما يُجعل فيهم, فتحرر به الرقاب وتُرفع غرامة الغارمين فلا يُحبسون مثلا, وتوضع في سبيل الله.
وكما رأينا في هذه الأصناف الثلاثة فمن المفترض أن يكون "ابن السبيل" كذلك ممن توضع فيهم الصدقة ، أي تعطى الى من يهتم بهم !
وعلى قولهم أنه المسافر فهو من الصنف الأول وليس الثاني!

كما يلاحظ الناظر في القرآن أن "ابن السبيل" يأتي في المركز الثالث في الأهمية في الإنفاق بعد المسكين وذوي القربى, فلقد ذُكر أكثر من الفقراء! ووجدنا الأصناف تتغير في الآيات التي ذُكر فيها ولم يثبت إلا هو والمساكين, وزاد عنه "المساكين" في آيات أخرى!
وهنا يحق لنا أن نتساءل:
هل للمسافر الذي فقد ماله, ويمر بالصدفة في مدينة ما, هذه الأهمية الكبرى في المجتمع؟! ناهيك عن أنه قد يهلك وهو في الصحراء قبل أن يصل إلى أي مدينة عامرة!!!

بعد هذه التساؤلات والملاحظات أول ما يجب علينا فعله لتحديد المراد من "ابن السبيل" هو تحديد مدلول: السبيل؟
المشهور أن المراد من السبيل هو الطريق! ولكن الناظر في القرآن يجد أنه يستعمله استعمالات عديدة بعضها  لا يمكن أن يتناسب مع الطريق بحال !

..كثيرا من الفقرات أخذت من موقع ..أمر الله ....

ولقد استغربت وتحيرت كثيرا ، كيف اتفق الصحابة  والمفسرين على ذلك التفسير  لمعنى ابن السبيل ؟!
وهم اكثر دراية ومعرفة باللغة العربية والبيان والمجاز والكناية ، ومعرفة اساليب القرآن المختلفة ...
حتى ادركت السبب الجوهري الذي جعلهم يحددوا ويقولوا بذلك التفسير

سوف اقول لكم بذلك عندما يسألني احدا منكم !













السبت، 24 ديسمبر 2016

وكنتم ازواجا ثلاثة ، لماذا ثلاثة ازواج ؟



ساكون شاكرا لكل زائر كريم لمدونتي هذه ، الذي يترك بصماته ووجهة نظره حول منشوراتي ...

قال الله تعالى : وكنتم ازواجا ثلاثة ، فاصحاب الميمنة مااصحاب الميمنة ، واصحاب المشئمة مااصحاب المشئمة ، والسابقون السابقون ، اولئك هم المقربون ...من سورة الواقعة

زوجين في نعيم الجنة وزوج واحد في عذاب جهنم .
لماذا زوجين او صنفين من الناس يكونوا في الجنة ؟ لماذا لا يكون هناك صنف واحد في الجنة مثل صنف واحد في جهنم ؟!
اصحاب الميمنة والسابقون من هم ؟،
تعالوا اولا نتحدث عن اصحاب المشئمة ، اي الذين سوف يذهبون ويعاقبون في نار جهنم ، صنف واحد ،لاشك بانهم من جنس الذكور والاناث من بني آدم ، بغض النظر عن جنس المخلوقات الاخرى .
أما فيما يخص الذكور الصالحين  من جنس اولاد آدم ، فجزأهم النعيم في الجنة ، ولهم النعيم المخصص للذكور .
 وماذا عن الاناث الصالحات من جنس ابناء آدم ، فهل يجوز او يعقل  ان يذكر نعيمهن مع نعيم الذكور وبنفس الصفات ، والتسميات  ، غير معقول !
لذلك فاغلب الظن ان اصحاب الميمنة والسابقون هما صنفين ، احداهما يخص الذكور الصالحين من جنس اولاد آدم ، والصنف الاخر يخص الاناث الصالحات من جنس اولاد آدم ، وكل صنف له النعيم الخاص به ، المناسب  والمذكور لنوع كل صنف ..
أما اصحاب الجحيم فهم صنف واحد خليط من الذكور والاناث وعقابهم متشابه لا فرق بين الذكر والانثى ، حتى في الصفات والتسميات المذكورة في القرآن .

ذلك ما تبين لي ، والله اعلم ...


الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

النبي سليمان وقارة اطلانتيس.


...... ساكون مدان بالف شكر وتحية لكل شخص يقراء مشاركاتي هذه ثم يترك لي تعليق ووجهة نظره حول مواضيعي ....

بينما كنت اقرا واتأمل عن مضيق جبل طارق ، استغربت كثيرا عن صغر وضيق المضيق ، مقارنة لكبر وضخامة وسعة البحر الابيض المتوسط، وكذلك سعة وضخامة المحيط الاطلسي !
وتعجبت كثيرا من تواجد جبل طارق ، تلك الصخرة الضخمة الوحيدة في شبه الجزيرة تلك ، وكأن احدا من الناس هو الذي وضعها بقصد في تلك البقعة !
حتى ان شبه الجزيرة تلك اغلب الظن انها تمت وجهزت ووضعت هناك على تلك الصورة والشكل بفعل فاعل بشري ، مثلها مثل المرافاء او الروؤس  الصناعية التى تتم وتجهز من قبل الناس ، أثناء ردم مساحات محددة من مياء البحار ..

أغلب كتب التاريخ والمهتمين بالاثار ، يقروا ويكادوا يجزموا بأن قارة اطلانتيس المفقودة كانت تقع في المحيط الاطلسي ، غرب مضيق جبل طارق..
ولقد خطر في بالي بان تلك القارة او الجزر كانت مملكة ومقر النبي سليمان بن داوود...
واليكم بعض القرائن والادلة ...
..لقد طلب سليمان من ربنا ان يهبه ملك لا ينبغي لاحدا من بعده ..
وقد وهبه الله اكثر مما طلب وسخر له الجن والانس والطير والريح والشياطين ، وغير ذلك ، وبعد وفاة سليمان ، اغرق الله مملكته وهي القارة او الجزر التي كانت مقرا له  بما فيها من أثار واملاك كانت تابعة لسليمان ، تحقيقا وتصديقا لطلب سليمان ورغبته ..
..لقد سخر الله لسليمان الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب ، والريح هي السبب الاساسي  في حركة السفن ، وتواجد السفن ظروري جدا ومطلوبة لسليمان وملكه لعبور مياه البحار ..
..وان كانت بعض الكتب والمراجع تقر وتؤكد بان سليمان كان مقره ومملكته في فلسطين ، فان فلسطين وكل دول العالم كانت تحت سيطرته ومن ظمن املاكه ، فكانت لديه المقدرة والتواجد والعيش في اي دولة يرغب ..
..وبمانه لم يتم ايجاد او الحصول على بقايا واثار ذات اهمية  لمملكتة وبعض من املاك ومنجزات  سليمان والتي من المفروض ان تكون ضخمة وهائلة وعظيمة تتناسب مع مقدرات وقوة وعظمة جنوده وتابعيه من الجن والطير والشياطين والريح ، كيفما كانوا ، فان قارة اطلانتيس وماكانت تحتويه من خيرات ومأثر وجنات مناسبة ومعقول عقليا وتاريخيا بانها كانت هي فعلا  مقر مملكة سليمان .
..واغلب الظن ان شبه الجزيرة التي يوجد عليها جبل طارق ، أي الرأس البحري ( قدور راسيات ) ، انما هي بعض من الاعمال التي تمت وتجهزت اثناء حياة النبي سليمان ولعل  صخرة او صخور جيل طارق ، ماهي الا بقايا واثار لمباني وقصور ومنشأت ، مطمورة بالاتربة والاحجار والنباتات .

حتى انني اكاد اجزم بان رأس منهال الموجود في مضيق باب المندب تم انشأه في فترة النبي سليمان ، وكذلك جزيرة ميون، وهي من جملة القدور الراسيات ، وكذلك راس مضيق هرمز ..
ويبدو لي ان كل البحيرات الصغيرة والتي لا يتجاوز اعماقها اكثر من 300 متر ، حفرت في فترت النبي سليمان ، وهي من جملة  الجفان كالجواب ، المذكورة في القرآن ، مع قصة سليمان .

ذلكم ما تبين لي ، فحبيت ان ادونه واطلعكم عليه ، قبل ان يسبقني احدا من العالمين ...



الجمعة، 16 ديسمبر 2016

تأمل في أية قرآنية ..وقولهم إنما البيع مثل الربا .


أية قرآنية .. وقولهم إنما البيع مثل الربا .. من سورة البقرة ، أية رقم 275

.. إنما ..ماهي هذه الاداة  في الاية ؟

إنما ، هي أداة حصر  او تحقير ..وقالوا ..إن ..حرف ناسخ ملغاه  لاتصالها بما الكافة .
وما ، هي ما الكافة  اتصلت بإن فكفتها عن  عملها ، فاصبح  البيع هو مبتدأ مرفوع  ، وليس أسم إن  المنصوب ..
ويقولوا ..إنما ..كافة ومكفوفة ..

ولم يتبين للمفسرين أو للنحاة  معناها الأخر .
  فقولهم : إنما البيع  مثل الربا  ، فلعلهم يقصدون إن  نماء البيع مثل نماء الربا ، أي الفوائد والزيادات التي تؤخذ أثناء عمليات البيع الطبعية  والمسمى أرباح البيع ، مثل الفوائد والزيادات التي تؤخذ اثناء عمليات الربا .
حتى ان فوائد البيع أي النماء المتراضى عنها أي الارباح  تؤخذ وقت عمليات البيع والشراء بين الطرفين ، وليست موأجلة الى زمن، وكذلك الفوائد او النماء المتفق عليها  لعمليات الربا ، تؤخذ  أيضا وقت التعامل مع نظام الربا .

..فلماذا حرم علينا التعامل بنظام الربا ؟ طالما وان  نمائها مثل نماء نظام  البيع او البيوع المسموحة !
فالمقارنة بقولهم  كانت بين نماء نظام البيع ونماء نظام الربا .
لذلك ذكروا في قولهم اسم البيع قبل ذكرهم للربا ، على اعتبار أن نظام البيع مسموح وغير محرم عنهم ..
ومن هذا الفهم والادراك لمعنى الأية  ،  يمكن ان تلغى فكرة أن في هذا القول يوجد تشبيه معكوس ،  فالاصل ان يقولوا : إنما الربا مثل البيع ..كما قال النحاة .
والغريب أنني لم اجد احد من المفسرين او من علماء اللغة العربية ، من تحدث وذكر معنى آخر لحرف إنما ، كما ظهر لي !

فهل يعقل بأنهم ارادوا ان يقولوا  .إن نماء البيع مثل الربا ..فادغمت النون الثانية مع الأولى  المشددة او غير المشددة ، فظهرت وسمعت وقراءت بين الناس هكذا ..إنما ..بنون  واحدة مشددة ؟!

فهل ما تبين لي وما ذكرته اعلا مخالف لقواعد وانظمة اللغة العربية ؟!


الجمعة، 9 ديسمبر 2016

ان تلد الامة ربتها ، ماهو تأويل هذا القول ؟



المرأة التي ولدت حفيدها، بعد إصابة ابنتها بالسرطان،  ديسمبر/ كانون الأول 2016
أنجبت امرأة طفلا باستخدام بويضات مجمدة من ابنتها التي أدت إصابتها بالسرطان إلى العقم.
وكانت الابنة جسيكا التي تبلغ من العمر 21 عاما قد جمدت بويضاتها في مستشفى جامعة كارديف في مقاطعة ويلز قبل أن تبدأ العلاج من سرطان عنق الرحم قبل ثلاث سنوات.
وقالت جسيكا إن جاك الطفل ولد بصحة جيدة، ووصفت أمها جولي البالغة من العمر 45 عاما بانها "أشجع امرأة في العالم"، وأضافت "كنت أتمنى أن أصبح أما منذ طفولتي، وها هو حلمي قد تحقق".
وكانت جسيكا وزوجها قد قررا اللجوء للإخصاب الصناعي في بداية العام، بعد 3 سنوات من تشخيصها بمرض سرطان عنق الرحم وتمكن الأطباء من أخذ 21 من بويضاتها قبل بدئها العلاج الكيماوي، بقيت 10 منها صالحة، جرى تحويلها إلى أجنة وتركت لتنمو لمدة أسبوعين ثم جمدت.
وقالت الأم إن السنوات الثلاث الماضية كانت الأصعب، ثم تمكنت من إصلاح الأمور، وأضافت "كنت أعرف منذ طفولة جسيكا أنها تريد طفلا، وحين سلبها السرطان هذه الفرصة أحسست بحزن شديد، ثم قررت أن بإمكاني أن أحمل بجنينها". وعبرت جولي عن غبطتها بنجاج المهمة بعد قضاء وقت طويل في المستشفيات، وكانت آخر زيارة لها للمستشفى مفرحة للغاية لأنها كانت للولادة

عندما قرأت هذا الخبر ، فقد خطر في بالي عبارة في حديث الرسول  عن أمارات الساعة ، وهي ..ان تلد الامة ربتها، او ربها .
الأمة ..أي أمرأة خادمة او عاملة في منزل سيدها وسيدتها ..
ربتها ..أي سيدتها وهي صاحبة المنزل .او ابنة صاحبة المنزل

سبحان الله العظيم ، هذا هو الزمان الذي يحدث فيه ويتحقق معنى الحديث ..ان تلد الأمة ربتها ...
وهو ما يحدث في ظاهرة استئجار الأرحام ، او الام البديلة .


http://www.almoslim.net/node/140361








السبت، 3 ديسمبر 2016

الموناليزا من هي ياترى ؟ تحديث جديد.


 الموناليزا اجمل واشهر لوحة في العالم ليوناردو دافنشي، المعماري، الرسّام، النحات، عالم الخرائط، وعالم النبات، مهندس، وفيلسوف . شخصية نادرة في تاريخ البشرية، تركت بصمات هائلة في تميزها وعبقريتها، إسم لم ينسى واشتهر على مدى قرون دون أن يقل تميّزه أو يندثر أثره . وفوق كل ما أبدع به هذا الإسم الموسوعي – يصنف ضمن العلماء الموسوعيين على مر تاريخ البشرية، ومعنى ذلك أنه شخص استثنائي برع بمجالات عدّة حتى أصبح عالماً متبحرا فيها – فهو شخصية غامضة مثيرة لم يعرف أحد حقا من هو كشخص وحير دارسي التاريخ كثيراً في تصنيفه ولم يمكّنهم من ذلك، ببساطة هو إنسان عاش حياة لا تنتهي بمجرد موته . أنتج دافنشي العديد من الاختراعات التي كانت سابقة لزمنها وتعتبر في مرحلته الحياتية ذات تصنيف خيال علمي متقدم ، وعلى غير عادة فإن حبه للعلوم والرياضيات لم يجعله شخصا محدودا من الناحية الحياتية بل أن أثر دافنشي الفني برهن على أن هذا العالم الفذ كان ذو نظرة جمالية ثاقبة ومبدعا في صنع فن الجمال . رسم هذا الفنان العديد من اللوحات الفنية التي أصبحت فيما بعد لغزا في التاريخ عدا عن كونها مدرسة في فن الرسم .

 أهم هذه اللوحات : العشاء الأخير ، والموناليزا . تحتل هاتان اللوحتين مساحة تاريخية وفنية لم تتمكن غيرهما من اللوحات احتلالها ، وقد أثرتا بفن الرسم في عصر النهضة وما تلاه من عصور تأثيرا مباشرا ، وهما غير قابلتين للمقارنة كأي أيقونتين مقدستين على مر التاريخ يدرس جمالهما ولا يتجرأ أحد على مقارنتهما بعمل آخر وكأن لهما مساحة خاصة في تاريخ الفن لا مجال للتنافس فيها . لوحة العشاء الأخير، تم رسمها في عام 1498 م ، رسمت بطريقة التلوين المباشر، وهذا أدى إلى تعرضها للخطر بحيث تضررت أجزاء منها وتم ترميمها بعد عشرين عاما من رسمها . أثارت هذه اللوحة جدلا لم ينته بعد كونها غير مطابقة تماما للمفاهيم المسيحية حول العشاء الأخير لأنها تحتوي على عناصر لا تنتمي لهذه المفاهيم، وقد ذهب البعض في تفسيره لهذه اللوحة إلى أنها لوحة فيها رموز لعقيدة سرية كان دافنشي من اتباعها، وهذه العقيدة ليست العقيدة المسيحية الكاثوليكية المتعارف عليها، خاصة في رسمه ليوحنا بملامح انثوية وقد قيل بأنه هنا يرمز لمريم المجدلية، ولكن في رأي آخر آثر الباحثون على اعتبار هذا اللّغز بسيطاً تبعاً للرسامين في هذه المرحلة بحيث كانوا يرسمون الرسل والانبياء  بملامح انثوية بشكل عام . أمّا لوحته الأكثر شهرة وهي الموناليزا ، والتي أصبحت رمزاً من رموز الشعر والأدب والفن السينمائي والإسم الأكثر شهرة عبر التاريخ لفتاة في لوحة ، فهي لوحة ذات طابع لا يمكن مضاهاة دقته وألوانه وغرابته، وبالطبع تبعا لأنّ من رسمها هو دافنشي فقد أثارت جدلا أيضا ، يقتصر البعض فيه على الجدل حول نظرة الموناليزا التي تراها تنظر إليك أينما ذهبت بحيث أن هذه النظرة لم يأت بها رسام غيره إطلاقاً، ووجود الحزن فيها مع طيف ابتسامة تراه ولا تراه، فهي إن نظرت لها مرة وجدتها حزينة كرّر النظرة وستجدها سعيدة . وفي أعماق هذا الجدل يقول باحثون فنيون بأن الموناليزا هي ذات ملامح ذكورية محصورة داخل صورة أنثى ، مما فسره البعض أن دافنشي لم يكن سوياً وكان يعرض حقيقته في أعماله، أو تبعاً لذوي النوايا الحسنة فإنهم رأوا أنّه ذو روح انثوية جميلة محتجزة داخل جسد ذكري .
ويقال ان الرسام حملها معه إلى فرنسا في العام 1516م ، ولم يسلمها لصديقه التاجر زوج الامراة صاحبة الصورة ، ولكن تم شراؤها من قبل فرنسيس الأول ملك فرنسا في ذلك الوقت، وتم وضعها في قصر شاتوفونتابلو فيس بداية الأمر، وبعد ذلك تم انتقالها إلى قصر فرساي، وحدث ذلك بعد اندلاع الثورة الفرنسية، حيث قام نابليون الأول بوضعها في غرفة النوم الخاصة به، وفي الوقت الحاضر يتم عرض اللوحة في متحف اللوفر الشهير، والموجود في باريس العاصمة الرسمية ..
فهل يمكن ان تكون اللوحة صورة تخيلية للسيد المسيح عيسى بن مريم ؟ وهذه بعض الادلة والبراهين والقرائن ..
1.  الرسام لم يتجرأ او يجسر ان يصرح للناس بذلك ، خوفا من العقوبات التي قد تصيبه من قبل المسيحيين ، كونه رسم نبيهم ومعلمهم عيسى ، بهيئة وملامح انثوية !!
2. اغلب الظن ان العديد من المختصين في الرسومات واللوحات الفنية والمفكرين والمسيحيين يدركوا هذا السر ، ولكنهم لم يصرحوا للناس بذلك .
3. لا يعقل ولا يمكن ان تحمل هذه اللوحة كل هذه  الشهرة والمحبة والتقدير والاهتمام من قبل اجيال عديدة من الناس ، مالم تكون تمثل شخصية دينية مشهورة ومحبوبة لدى كثيرا من الناس.
4. ليس غريبا ان يتخيل الرسام السيد المسيح بملامح جميلة انثوية وهو يدرك ان المسيح ولدته امه مريم من دون تدخل ابا ذكرا من العالمين ،
5. فكان من المرجح ان يكسب  المسيح اغلب الصفات الوراثية من أمه مريم !
6. يمكنكم ان تتأملوا صورة المسيح عيسى في لوحة العشاء الاخير او في لوحات عديدة قديمة  للمسيح ، لكي تتبينوا مدى التشابه العجيب والشديد بين ملامح وهيئة السيد من ناحية الرداء  والشعر وتسريحة الشعر والصدر والعينين مقارنة مع لوحة الموناليزا.
7. ومن المعروف بان التاجر ، زوج الامرأة لم تعطى له اللوحة وظلت اللوحة مع الرسام دافنشي طوال حياته حتى انتقلت وبيعت  الى  أخرين ،
8. فلو كانت اللوحة تخص زوجة صديقه التاجر لكانت في حوزة التاجر او مع صاحبة الصورة ،
9.  وقد قيل انه كان يوجد تفاصيل عديدة في اللوحة الاصلية مثل عمودين من الخشب وغير ذلك ، فازيلت تلك التفاصيل بطريقة او اخرى من اللوحة الاصلية ، حتى لا يتم اكتشاف ومعرفة صاحب الصورة الحقيقي  وقد تعمد اخفاه عنوة عن عامة الناس !!
10. واغلب الظن ان العمودين والتفاصيل الاخرى المفقودة كانت يمكن ان تدل على عمودا الصليب الدالين على ان صاحب الصورة هو المسيح عيسى الذي قالوا انهم صلبوه ،
11. واحتفاظ هذه اللوحة بغرفة نوم نابليون الاول دليل على اهمية وقداسة اللوحة من قبل نابليون ، بعد معرفته  وادراكه لصاحب الصورة .
12. الرسام الايطالي دافنشي كان مسيحي الديانة ، فاولى له  ان يتفنن ويبدع في رسم لوحة تخص سيده وحبيبه السيد يسوع المسيح  ، خيرا من رسم امرأة صديقه ، وذلك فعلا ما حدث .
13. اغلب الظن ان التل  والطريق الملتوية الظاهرة في اللوحة تعبر عن الطريق التي سلكها يسوع المسيح عندما تقرر وحكم عليه بالصلب .
14. حتى انه لم يظهر في الصورة  بوضوح  اوبروز ظاهر لنهدي امرأة، هذا لو كانت اللوحة تمثل رسمة لأمرأة !
15. ومن الملاحظ ان الامرأة المرسومة لا ترتدي  اسورة او خواتم او قلادة ذهبية ، وهي من ظروريات زينة الامرأة في كل العصور ، فكيف يعقل ان يكون صاحب الصورة أمرأة بدون زينة؟
16. من الملاحظ ان تفاحة آدم بارزة  أي هناك  بروز واضح في رقبة الشخص المرسوم ، ومعروف بأن بروز تفاحة آدم تظهر لدى الذكور من بني البشر اكثر من الاناث .

اليست كل تلك الأدلة والاسباب كافية لكي تقنعكم بأن صاحب لوحة الموناليزا ليست هي  السيدة ليزا الايطالية !!




الأحد، 20 نوفمبر 2016

البقاء للاقوى !

...ان فرعون استخف قومه فاطاعوه ..فكانوا جميعا من المغرقين !!

يحكى أن ديكاً ،كان يؤذن عند فجر كل يوم
أتى صاحب الديك وقال له لا تؤذن مجدداً أو سأنتف ريشك خاف الديك ، وقال في نفسه الضرورات تبيح المحظورات ومن السياسة الشرعية ، ((أن أتنازل)) حفاظاً على نفسي فهناك ديوك غيري تؤذن بكل الأحوال وتوقف الديك عن الأذان

بعد أسبوع جاء صاحب الديك وقال للديك إن لم تقاقي كالدجاجات سأنتف ريشك ، وأيضاً تنازل الديك وأصبح يقاقي كالدجاجات

بعد شهر قال صاحب الديك للديك الآن إن لم تبض كالدجاجات سأذبحك غدا

عندها بكى الديك وقال:    *يا ليتني مت وأنا أؤذن*
وهكذا هو حال الامم الضعيفة ، وبالذات الدول العربية 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

قل للمليحة في الخمار الأسود ، من هي صاحبة الخمار الأسود؟!


 هذه قصة  ،  قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد

في العصر الأموي الأول، عاش ( الدارمي ) وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ،  وكان يتشبب ( يتغزل ) بالنساء الجميلات، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة .
وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه وهو من أهل الكوفة بالعراق يعمل تاجراً ،  وكان قدومه إلى المدينة للتجارة ويحمل من ضمن تجارته (خمر عراقية) ـ بضم الخاء والميم ومفردها خمار بكسر الخاء ـ
وهو ماتغطى به المرأة رأسها، والمعروف الآن عند النساء ( بالمسفع أو الشيلة)،

فباع التاجر العراقي جميع الألوان من تلك الخمر ما عدى اللون الأسود،
فشكا التاجر لصديقه الشاعر ( الدارمي ) عن عدم بيعه اللون الأسود
ولعله غير مرغوب فيه عند نساء أهل المدينة
فقال له: ( الدارمي ) لا تهتم بذلك فإني سأنفقها لك حتى تبيعها أجمع،
ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من مغنيين بالمدينة وهما ، ( سريح وسنان ) أن يتغنوا بالبيتين الذي قال فيهما:

قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد

قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد

و أضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما:
فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه فى حــيرة لايهتــدي

ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لاتقـتـليـه بحـق دين محمــــد

فشاع الخبر فى المدينة بأن الشاعر ( الدارمي ) رجع عن تنسكه و زهده
وعشق صاحبة الخمار الأسود، فلم تبق مليحة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها ،فلما تيقن ( الدارمي ) أن جميع الخمر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء ،و رجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد، فمنذ ذلك التاريخ حتى وقتنا الحاضر والنساء يرتدين أغطية الرأس السوداء ولم يقتصر هذا على نساء المدينة وحدهن بل قلدهن جميع النساء فى العالمين العربي والإسلامي ..
وهكذا يكون أول إعلان تجارى فى العالم أجمع قد انطلق من المدينة المنورة.

فياترى من هي المليحة ذات الخمار الأسود ، الذي كان يتغزل بها الشاعر المتدين ؟! لاحظوا ان الشاعر كان من المتدينين ، المتنسكين  !
اغلب الظن ان الشاعر كان يتغزل بالتمرة (  ثمرة شجرة النخيل ) ...
شبه الشاعر حبة التمر الرقيقة الملمس وذات الغشاء الاسمر  او الاسود بالامرأة التي تغطي رأسها ووجهها بالخمار الاسود ..ولان التمر رفيقة الصائم ، فقد اختارها الشاعر المتدين ليشبهها بالامرأة..
حتى وقفت له بباب المسجد ...أي بباب الفم ( من اجل ان تجعليه يفطر بك  ، كونه كان صائما ) .
ردي عليه صلاته وصيامه ..أي اتركيه يستمر في تأدية عبادته لربه  ولا تغريه بألافطار !
تحياتي لكم ، وارجو ان تتركوا بصماتكم ...






الاثنين، 7 نوفمبر 2016

بقرة بني اسرائيل ، ماهي ؟


السادة الكرام ..
اسعد الله ايامكم وعافاكم ..
كما هو معروف بأن اكبر سورة في القرآن  اسمها .. سورة البقرة..
وقصة البقرة، ومدلولات ومعاني الالفاظ والعبارات والايات القرآنية معروفة كما فسرها لنا علمائنا العرب القداماء واخذنا واكتفينا بتلك التفسيرات ...
وحتى اصحاب التفاسير الحديثة والغير مألوفة للناس، اقتنعوا واقروا بالتفاسير المتعارف عليها بين الناس، عن قصة بقرة قوم موسى، اليهود او بني اسرائيل ..
واخذوا يصفون اليهود بأنهم قوم كثيرى العناد والمجادلة وكثيرى التسأولات، من واقع ادراكهم للمعاني الظاهرة لآيات قصة البقرة، وكذلك تقليدا لما قاله المفسرين الاوائل، حتى محوا والغوا من عقول الناس أية محاولة جديدة لفهم وإدراك معاني ومدلولات آيات قصة البقرة  والتي قد تكون نافعة للبشرية! وللعلم بأن اليهود مشهورين ومعروفين للعالم اجمع بالثراء والبخل والذكاء..
ولم نجد احدا من الادباء او العلماء المتأخرين من حاول ان يفسر او يظهر او يبين لنا معاني او مدلولات أخرى هامة للايات التي تذكر قصة البقرة!
فهل ياترى هناك مدلولات أخرى خفية وذكية ونافعة وهامة جدا في حياة البشر تحتويها الالفاظ والايات القرآنية لم نستطيع نحن البشر  استخراجها ومعرفتها وادراكها   حتى الان ؟؟
وإن صح انه يوجد مدلولات ومعاني أخرى نافعة وهامة جدا لحياة البشر فمتى سيدركها ويتعرف عليها الناس وينتفعوا بها ؟؟
فهل يعقل بأن الله سبحانه وتعالى ، سيضع تلك العلوم والمعارف النافعة في تلك الايات ، ثم لا يسخر او يفتح لعباده لمعرفة تلك العلوم و المعارف والانتفاع بها في حياتهم  الدنيا ؟؟
فتعالوا نبحر ونتحسس المعاني والحقائق الغائبة عنا ....
كما هو معروف لنا بأن المعادن الثمينة والنادرة والجواهر ، لا تتواجد على سطح الارض وإنما تتواجد في اعماق بعيدة من سطح الارض،مثل الالماص واليورانيوم وغيرهما ويتطلب منا المعدات والاجهزة الحديثة والمكلفة والذكية حتى نستخرج تلك الجواهر والمعادن الكريمة من مكامنها ومخابأها ...
كذلك هو حال المعاني والمدلولات القيمة والثمينة لالفاظ وآيات القرآن فهي لا يمكن التعرف عليها بالسهولة  او لاول وهلة لانها مخفية ومحجوبة بالمعاني الظاهرة ..
فحاشا لله ان يترك جميع او بعض الجواهر والمعادن الثمينة والهامة بل والخطيرة او الضارة ، متوفرة فوق سطح الارض ومعرضة لتنا ولها واستخدامها من قبل أي انسان وبدون اي عنا او جهد او مشقة  او معرفة باهميتها او خطورتها .
وعليه فاول ماخطر في بالي عن قصة البقرة ، عندما قال الله :إذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة....فلم يقل لبني إسرائيل ! ولكن دعنا الآن من هذه الإشكالية .
ويبدو لي أن قوم موسى الذي طلب منهم موسى أن يذبحوا بقرة، استغربوا واندهشوا من طلب موسى الذي كان عجيبا وغير طبيعي وغير مألوف لهم في زمانهم ، مما جعلهم يتهمون موسى ، بإنه يهزأ أو يسخر منهم!
فذباحة حيوان مثل البقرة، او الماعز .او حتى طائر ...الخ من أجل محاولة حل معضلة حيرت عقولهم ليست فيها أية غرابة وخاصة لعقول الشعوب القديمة، فإنه يوجد حتى يومنا هذا من الفقهاء و المنجميين ،من يطلب إحظار أشياء غريبة مثل ديك اسود وشعر من رأس ثعلب وقلب حية ....الخ من أجل حل مشكلة من المشاكل التي تعرض عليه من قبل بعض الناس..
لذلك فانا اعتقد ان موسى طلب من قومه مثل تلك الطلبات الغريبة ، من خلال قوله : ان تذبحوا بقرة..كذلك فهموا مدلول ومعنى ..تذبحوا بقرة! المعنى الحقيقي وليس المعني الشائع المتعارف عليه حاليا..
لذلك أثار حفيظتهم وتسأولهم ، وقالوا ماقالوا...عن التوضيحات والصفات الخاصة لذلك المخلوق المدعو بالبقرة ..
ولكن بعد ان أكد لهم  موسى بأنه ما كان يهزأ او يسخر منهم وأن طلبه حق ومشروع وظروري، وكما فهموه ،  وكما كان يقصده موسى فعلا، رغم غرابته بالنسبة لهم !
لذلك كان لابد لهم ان يستفسروا من موسى ويطلبوا منه إيضاحات كثيرة ومفصلة عن نوع البقرة المقصودة والمطلوبة للذباحة !
على إعتبار أنهم فهموا ان البقرة ، يقصد بها مخلوق آخر  ، غير قابل للذبح  وليس هو الحيوان اللبون المعروف الشائع بين الناس!
ثم استمر الجدال بين موسى وقومه ، للحصول على ادق واهم التفاصيل عن ذلك المخلوق والمطلوب للذباحة .
ولن اتعرض لمعنى قولهم .أدعوا لنا ربك ،أي لم يقولوا ، ادعو لنا ربنا او الله..فلو ان المفسرون انتبهوا لقولهم ، وإنا إن شاء الله لمهتدون ، لكن لهم رأى آخر ، فيبدو ان قوم موسى اختاروا الفاظهم بعناية ودقة ، وليس باستهبال او بسخرية ، كما اعتقد الأوليين ..
كذلك تبين لي أن كل الصفات المذكورة عن البقرة ،مثل ، لا فارض ولا بكر ، وصفراء ، لاشية فيها ، لاذلول ، مسلمة ...الخ
تبدوا لنا من معانيها الظاهرية بأنها أوصاف متداولة للحيوان المعروف لنا المسمى بالبقرة ، بينما هي فعلا تحمل في طياتها واعماقها اوصاف تنطبق على موصفات ذلك المخلوق المقصود ..
فكان توفيقا من الله لهم بأن ادركوا وفهموا المقصود بالبقرة والقصد بالذباحة لها ، وتحصلوا على ذلك المخلوق الذي يحمل كل تلكم الصفات، بعد جهدا جهيد ، ونفذوا  عملية الذباحة المقصودة عليه ...
..ولعلهم حتى يومنا هذا ما زالوا مستمريين خبراء وبارعين وحاذقين في مزاولة مثل تلك الذباحة على مثل ذلك المخلوق، الذي تعرفوا عليه  ، حسب تفسير قول الله ..وما كادوا يفعلون...
ولن اتعرض لمعنى ، قصة النفس التى قتلوها والتي ضربوها ببعض اجزاء المخلوق، حتى لا أقع في اخطاء غير مقصودة تفسد توقعاتي وتحليلي السابق..
ولقد تصفحت بعض معاجم اللغة وتعرفت على المعاني العديدة للصفات المذكورة عن البقرة ، فوجدت انها تكاد تنطبق على صفات الأحجار التي تحتوي المعادن الكريمة، مثل الصفات الفيزيائية ، البنيوية ، النسيج المعدني ، اللون السائد، مقدار الصلابة ، البريق ، الشفافية، الوضوح.النقاء،وهي الاحجار او الصخور التى تحتوي الذهب او الالماص اوالزئبق ...الخ
فاستقر في بالي بأن البقرة ، يقصد بها ...نوع من الاحجار والتي تحتوي على الالماص ، وأن معنى الذباحة يقصد به ، صقل وشحذ الالماص او الحجرة ، لاستخراج الالماص  او المعادن منها ..
حتى ان الاية رقم 74 ، التي ذكرت الحجارة وصفاتها ، أكدت وحققت ظني واعتقادي ، بأن البقرة ماهي الا نوع من الحجارة الخاصة  والهامة .
التي تحتوي على المادة او المعدن  المطلوب لاجراء المهمة الصعبة التالية ، وكأن الله  تعالى ، ذكر الاحجار  في هذه الاية كمفتاح السر لمعرفة تاويل آيات قصة البقرة..
ثم ادركت  اخيرا وعلمت لماذا استغربوا واندهشوا وتسألوا واحتجوا على طلب موسى  الغريب منهم !.  فقد قالوا في انفسهم كيف وهل يعقل من موسى ان يطلب منا أن نذبح حجر من أحجار الجبال ، وما الهدف والقصد من ذلك  !! حتى تبين لهم فيما بعد صدق وحقيقة  واهمية طلبه ...
...حتى أنني اعتقد بأن ..الم ..المذكور في بداية سورة البقرة ..هو جزء من اسم الالماص او  الالماض...
والمعروف للناس جميعا بأن اليهود هم الوحيدين الحاذقين والعارفين في ايامنا هذه في التعامل مع صقل الالماص  ، الذباحة ،في كل بقاع العالم ، ولا احدا غيرهم ..
ولعل هذه المعرفة والخبرة توارثوها جيل بعد جيل منذ أيام قصة بقرة قوم موسى ... وهذا معنى قول الله ...وما كادوا يفعلون....
لذلك تستحق سورة البقرة ان تسمى بذلك الاسم ، الجوهرة الكريمة والقيمة والنادرة والثمينة جدا 
فهل ما زلتم مقتنعين بأن البقرة انما هي تلك الحيوان اللبون المعروف لنا جميعا ؟!
ارجو من الله أن يوفقنا ويشرح صدورنا ويهدينا الى سواء السبيل ، هو نعم المولى ونعم النصير ..

ولا استطيع ان اجزم بان ما قلته هو الحقيقة !
ولكنني على يقين بأن البقرة ترمز وتدل على شيء أخر

ما زلت اعمل على تجميع معلومات تربط وتجمع بين خصائص الاحجار  الكريمة ومعاني الفاظ صفات البقرة المطلوب ذباحتها